فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 483

أصله الرمي ثم قيل للقتل رجم، والشتم رجم تشبيها، والرجمة القبر لما يرمى فيه من التراب على الميت.

والرجم في القرآن على أربعة أوجه:.

الأول: القتل، قال في يس: (لَنَرْجُمَنَّكُمْ) أي: نقتلنكم، وقال: (وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ) أي: أن تقتلون، وقال: (وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ) وقيل: معناه رجمناك بالحجارة، وقيل: بالسب، ويجوز أن يكون ما تقدم مثل ذلك، وقال: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ) يعنى: القتل، وقيل الشتم.

الثاني: الرمي، قال اللَّه: (رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ) .

الثالث: الظن، قال الله: (رَجْمًا بِالْغَيْبِ) أي: يقولون ذلك ظنا، ويقال رجمت الظن في كذا إذا ذهب ظنك فيه كل مذهب، قال زهير

وما هو عنها بالحديثِ المُرَجَّمِ

أي المظنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت