فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 483

أحدهما: الشك.

والآخر: ترك خبر إلى خبر من غير شك أو غلط، وهذا مثل قوله تعالى: (أم يَقُولُونَ افْتراه) وقوله: (أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ) ، وقول: (أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا) ، وقوله: (أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا) وقوله: (أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ) ، وفي هذه الوجوه ومع ما ذكرنا أنه يترك خبرا إلى خبر آخر معنى التوبيخ والتوقيف.

ومثله قوله تعالى: (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .

ومثله قولك للرجل: السعادة خير أم الشقاء، وإنَّمَا يراد بذلك التنبيه على ترك اختيار ما يصيره إلى الشقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت