فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 483

الثاني: ظهور أثر الصنعة والخلق، وهو قوله: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ) يعني: ما ظهر فيها من آثار الصنع الدال على التوحيد.

والثالث: الاستثناء، وهو قوله: (قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ) أي: تثتنون، وهو قول: إن شاء اللَّه، وإنَّمَا قيل للاستثناء: تسبيح؛ لأنه تعظيم، كما أن قول"سبحان الله"تعظيم له، وكانوا قالوا: قال: (لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ) ولم يقولوا: إن شاء الله، وفسر أيضا على ظاهره؛ فقيل: لولا تسبحون الله وتقدسونه وتعطون حقوق المساكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت