فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 483

المعجزات، وقيل: (نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) موت أهلها وبنقص ثمارها، وقيل: موت العلماء والأرل الوجه.

السادس: أرض مصر خاصة، وهو قوله: (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ) وإنما طلب ذلك نظرا للناس ليوسع عليهم وينصفهم في القسمة، وقوله:: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ) . وقال: (فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ) . وقال: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأرْضِ) وقوله: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ) وقوله: (أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) . المعنى بهذا كله أرض مصر. وكذلك قوله: (إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) ويجوز أن يكون المعنى في هذا جميع الأرض المسكونة.

السابع: أرض الإسلام، قال الله تعالى: (أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ) قال أهل التفسير: يقاتلون حيث توجهوا من الأرض ولا يتركون فارين في شيء من أرض المسلمين، وقيل.: معناه أن دمائهم مباحة فإن يقتلهم لم يؤخذ بهم، ويقال: نفيت الشيء نفيا، والنفاية ما ينفى مثل: النحاتة والبراية.

الثامن: جميع الأرضين، قال الله: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) وقال: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت