فرض الله عز وجل الحج على كل مسلم مكلف بالغ عاقل مستطيع، إذا كان مالكًا للزاد والراحلة، وقد أوجبه الله عز وجل على الذكر والأنثى، وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم مناسك الحج قولًا وعملًا، ولم يترك مجالًا لمستزيد، فحري بالمسلم أن يقتفي سنن النبي الكريم في هذه الشعائر العظيمة، متقربًا بذلك إلى الله تعالى.