فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والثالث: المساواة: وهي أن يقع بين الراوي من المتأخرين وبين رسول الله r مثل ما وقع من العدد بين مسلم أو البخاري إلى النبي r
قال ابن حجر: كأن يروي النسائي مثلًا حديثًا يقع بينه وبين النبي r أحد عشر نفسًا فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر إلى النبي r يقع بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفسًا، فنساوي النسائي من حيث العدد مع قطع النظر عن ملاحظة ذلك الإسناد الخاص ( [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=909597#_ftn1 ) ) .
والرابع: المصافحة: وهي أن تقع تلك المساواة مع تلميذ المصنف فتكون: كأنك لقيت مسلمًا أو البخاري في ذلك الحديث وصافحته به لكونك قد لقيت شيخك المساوي للبخاري أو مسلم.
قال ابن الصلاح: فإن كانت المساواة لشيخ شيخك كانت المصافحة لشيخك. وهكذا ( [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=909597#_ftn1 ) ) .
ثم قال: اعلم إن هذا النوع من العلو علو تابع لنزول، إذ لولا نزول ذلك الإمام في إسناده لم تعلُ أنت في إسنادك ( [2] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=909597#_ftn2 ) ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و أرجو أن أكون قد أفدتك، و المسالة إن شاء الله سهلة،و قليل من التأمل يضبطها إن شاء الله. غاية ما هنالك أنه عرف الإسناد العالي المطلق ثم العالي النسبي وذكر أنواع العلو النسبي.
ـ [محمدالحسن] ــــــــ [16 - 10 - 08, 12:21 ص] ـ
النقاء،،
اثابك الله،، عندي شرح الشيخ عبدالكريم،، لكن احتاج توضيح اكثر،، ومبسط،، كمافعل الاخ ابوعبدالمحسن
حينما ضرب مثال الشيخ الفوزان،،
اكرر شكري،،
ـ [النقاء] ــــــــ [18 - 10 - 08, 12:19 ص] ـ
بسم الله، واستعن بالله
أرجو أن يكون في هذا التوضيح جلاء للفهم، كما أرجو من الأخ العنابي أن يعقب عليه لأني مازلت في مبتدأ الطلب، و أن لا يفهم من ردي الاستغناء عن فوائده، الأمر وما فيه أني انتهيت من هذا المتن المبارك من وقت قريب و أنا في طور مراجعته فأجدها فرصة في مذاكرته، فإن المذاكرة تنقح الأفهام
أخي محمد الحسن في شرحنا لهذه المصطلحات (الموافقة-البدل-المساواة-المصافحة) سنلتزم هذه السلسلة على سبيل التقريب و المثالوهي:
تلميذ عن مصنف عن شيخ مصنف عن شيخ شيخ مصنف
و الأسماء على النحو التالي على التوالي:
محمدالحسن عن الفوزان عن ابن باز عن محمد بن إبراهيم قال:"فائدة"
الموافقة:
محمد الحسن عن ابن باز عن محمد بن إبراهيم قال:"نفس الفائدة في الإسناد الأول"
وذلك بأن سمعت هذه الفائدة لما سافرت إلى الرياض من لفظ الشيخ فوافقت المصنف"الفوزان"في الإسناد.
البدل:
محمد الحسن عن محمد بن إبراهيم قال:"نفس الفائدة"
وذلك بأن أدركت زمن المفتي الأسبق"محمد بن إبراهيم"_وهو شيخ شيخ المصنف_ فسمعت منه تلك الفائدة فحصلت لك الموافقة مع ابن باز و البدل مع الفوزان
المساواة:
محمد الحسن عن محمد السبيل عن محمد بن إبراهيم قال:"نفس الفائدة"
فهنا ساويت المصنف (الفوزان) في الوصول إلى منتهى الإسناد في عدد الرواة
المصافحة:
فلنضف هنا تلميذا للمصنف الفوزان وليكن (عبدالرحمن السديس) فيكون الإسناد:
تلميذ المصنف عن المصنف عن شيخ المصنف عن شيخ شيخ المصنف
عبدالرحمن السديس عن الفوزان عن ابن باز عن محمد بن إبراهيم قال:"فائدة"
فأنت تصافح السديس في هذا الإسناد إن سمعت نفس الفائدة بإسناد آخر فيه نفس العدد الذي بين السديس (وهو تلميذ المصنف) و بين منتهى الإسناد مثل:
محمد الحسن عن سعود الشريم عن الجبرين عن محمد بن إبراهيم قال:"نفس الفائدة"
طبق مثل هذا مع المصنفين للأحاديث المسندة، و الرواة يعدون بأكثر من هذا و لكن إن فهمت هذا غن شاء الله تستطيع أن تطبق على أكثر منهم.
و الله الموفق.
ـ [أبو عبد المحسن العنابي] ــــــــ [18 - 10 - 08, 01:20 ص] ـ
كلام النقاء وأمثلتها في محلها إلا أن هناك موضعا يحتاج إلى بيان
البدل:
محمد الحسن عن محمد بن إبراهيم قال:"نفس الفائدة"
وذلك بأن أدركت زمن المفتي الأسبق"محمد بن إبراهيم"_وهو شيخ شيخ المصنف_ فسمعت منه تلك الفائدة فحصلت لك الموافقة مع ابن باز و البدل مع الفوزان
هذا والله أعلم يسمى بالموافقة بعلو درجتين
أما البدل فيصلح له:
محمد الحسن عن العثيمين عن محمد بن إبراهيم
ففيه شرطان:
الأول: العلو: حيث أنه سقط رجل من الإسناد وهو"الفوزان"
الثاني: ابدال شيخ الفوزان بشيخ آخر وهو"العثيمين"ومنه جاءت تسمية البدل
ولعل هذا المخطط يوضح لك وللأخ محمد الحسن الموافقة والبدل ففيهما يكمن الإشكال
وهذا فهم مني وما أنا إلا مثلكما أطلب العلم وفي بدايته فعليكما أن تسألا من تعرفان ممن رسخ في هذا العلم، وإن ثبت أني أخطأت فليصحح.