فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ألف الخطيب البغدادي كُتُبًا كثيرة طُبِعَ بعضُها، وضاع بعضها، ومازال البعضُ الآخر مخطوطًا، وقد ذكر الصفدي كُتُبَ الخطيب التي صنفها فقال: هي"تاريخ مدينة السلام"مائة وستة أجزاء. و"شرف أصحاب الحديث"ثلاثة أجزاء. و"الجامع"خمسة عشر جزءًا. و"الكفاية في معرفة الرواية"ثلاثة عشر جزءًا. و"تلخيص المتشابه"ستة عشر جزءًا. و"تالي التلخيص"، و"الفصل للوصل". و"المدرج في النقل"تسعة أجزاء. و"المكمل في المهمل"ثمانية أجزاء. و"غنية المقتبس في تمييز الملتبس"ستة أجزاء. و"مَن وافقت كنيتُهُ اسمَ أبيه"ثلاثة أجزاء. و"الأسماء المبهمة"جزء مجلد. و"الموضح"أربعة عشر جزءًا. و"مَن حدَّث ونسي"، و"تمييز متصل الأسانيد"ثمانية أجزاء. و"الخيل"ثلاثة أجزاء". و"الآباء عن الأبناء"، و"الرحلة"، و"الاحتجاج بالشافعي"، و"البخلاء"أربعة أجزاء. و"التطفيل"ثلاثة أجزاء. و"القُنوت"ثلاثة أجزاء. و"الرُّواة عن مالك"ستة أجزاء. و"الفقيه والمتفقِّه"اثنا عشر جزءًا. و"المؤتنف لتكملة المؤتلف والمختلف". و"مُبهم المراسيل"ثلاثة أجزاء. و"البسملة من الفاتحة". و"الجهر بالبسملة"جزءان. و"مقلوب الأسماء". و"الأنساب"اثنا عشر جزءًا. و"صحّة العمل باليمين مع الشاهد". و"أسماء المدلسين". و"اقتضاء العلم للعمل". و"تقييد العِلم"ثلاثة أجزاء. و"القول في علم النجوم". و"روايات الصحابة عن التابعين". و"صلاة التسبيح". و"مُسند نعيم بن هماز". و"النهي عن صوم يوم الشك". و"الإجازة للمعدوم والمجهول". و"روايات الستة من التابعين بعضهم عن بعض". و"مُعجم الرواة عن شُعبة"ثمانية أجزاء. و"المؤتلف والمختلف"أربعة وعشرون جزءًا. و"حديث محمد بن سوقة"أربعة أجزاء. و"الْمُسلسلات"ثلاثة أجزاء. و"طُرُقُ قبضِ العلم"ثلاثة أجزاء. و"غسل الجمعة"ثلاثة أجزاء. و"الدلائل والشواهد"."
شعر الخطيب البغدادي
لم يقتصر نشاط الخطيب البغدادي الثقافي والعلمي على العلوم الشرعية، وإنما قرَضَ الشعر أيضًا، ومن شعر الخطيب رحمه الله قوله:
لا تغبطنَّ أخا الدُّنيا بزخرُفِها
ولا لِلذةِ وقتٍ عجَّلتْ فرَحا
فالدَّهرُ أسرعُ شيءٍ في تقلُّبهِ
وفعله بَيِّنٌ لِلخلق قد وضحا
كم شاربٍ عَسَلًا فيه مَنِيَّتُهُ
وكم تقلَّد سيفًا مَنْ بهِ ذُبِحَا
ومن شعر الخطيب البغدادي قوله:
تغيَّب الخلقُ عن عيني سوى قمرٍ
حسبي مِن الخلق طُرًا ذلك القمرُ
محلُّهُ في فؤادي قد تَمَلَّكَهُ
وحاز روحي، وما لي عنه مُصْطَبَرُ
فالشمسُ أقرب منه في تناوُلِها
وغاية الحظِّ منه للورى النظرُ
أردْتُ تقبيلَهُ يومًا مُخالَسَةً
فصار مِن خاطري في خدِهِ أثرُ
وكم حليمٍ رآه ظنَّه مَلَكًا
وراجع الفكرَ فيه أنه بَشرُ
ومن شعره قوله:
لو قِيلَ ما تَتَمَنَّىْ؟ قلتُ في عَجَلٍ:
أخًا صَدُوْقًا أمِينًا غيْرَ خَوَّانِ
إذا فعلتُ جَميلًا ظلَّ يَشكُرُنِي
وإنْ أسَأتُ تَلَقّانِيْ بِغُفرَانِ
ويَسترُ العيْبَ فِي سُخْطٍ وحالِ رِضىً
ويَحفظُ الغيبَ في سِرٍّ وَإعلانِ
وأينَ في الْخَلْقِ هذا عزَّ مَطلَبُهُ؟
فليس يوجدُ ما كَرَّ الْجَدِيدانِ
د. محمود السيد الدغيم
باحث أكاديمي سوري مقيم في لندن
كلية الدراسات الشرقية والإفريقية
من انواع التدلس: تدليس الشيوخ: وهو أن يصرّح الراوي باسم المروي عنه باسمٍ أو كنية لم يُعرف بها لضعفه، كقول أبي بكر بن مجاهد أبي بكر بن مجاهد أحد أئمة القراء: حدَّثنا عبد الله بن أبي عبد الله يريد به عبد الله بن أبي داود السّجِستاني، وفي هذا تضييع للمروي عنه.
يرى ابن الصلاح ابن الصلاح:-
أن الخطيب البغدادي كان لهجًا بهذا القسم في مصنفاته, وينقل عنه بعض الأمثلة في ذلك منها أن الخطيب البغدادي كان يروي في كتبه عن أبي القاسم الأزهري، وعن عبيد الله بن أبي الفتح القاسمي، وعن عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، والجميع شخص واحد من مشايخه.
ويعلق الدكتور صبحي الصالح: نحن في الواقع نجلّ الخطيب البغدادي عن أن يكون قصده تعمية أمر واحد من هؤلاء الشيوخ. ولكننا لا نكتم استغرابنا من ذكره هذه الأسماء التي يصعب معها معرفة الشيخ، مع أنها لشخص واحد، وهو يعلم أنها لشخص واحد. وإن كثيرين لا يفطنون لذلك