فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20040 من 36903

وخالف من رواه عن بقية، مالك بن سليمان الألهاني، فقال: حدثنا بقية بن لوليد، عن أرطأة بن المنذر، عن مجاهد، أنه بلغه عن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... (فذكره) .

أخرجه الآجري في"الشريعة" (1/ 354، 355 و 453، 454/ 378 و 583) و (2/ 124 / 791) .

وهذا إسناده منكر؛ مالك بن سليمان قال محمد بن عوف الحمصي - كما في"تاريخ بغداد" (13/ 159) :"كان ابن عم زوجتي، وهو ضعيف الحديث".

فرواية الجماعة أصح.

وللحديث طريق أخر.

أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (1572) ، قال: حدثنا خطاب بن سعد، ثنا نصر بن محمد بن سليمان، ثنا أبي، ثنا عبدالله بن أبي قيس، قال: سمعت بن عمر، يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة".

قلت: إسناده ضعيف؛ خطاب بن سعد روى عنه جماعة وترجم له ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (5/ 167) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

ونصر بن محمد بن سليمان، قال أبوحاتم:"أدركته ولم أكتب عنه، ضعيف الحديث لا يصدق".

ثالثًا: حديث ابن عباس.

أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (108) ، وفي"الأوائل" (3) ، وأبويعلى في"مسنده" (4/ 217 / 2329) ، وفي"معجمه" (69) ، وعثمان بن سعيد الدارمي في"الرد على الجهمية" (253) ، وعبدالله بن أحمد في"السنة" (854) ، والفريابي في"كتاب القدر" (64) ، وابن جرير الطبري في"تفسيره" (29/ 16 و 17) ، وفي"تاريخه" (1/ 32) ، وابن حبان في"روضة العقلاء" (417 - بتحقيقي) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (12/ 68 / 12500) ، وفي"الأوائل" (1) ، وأبونعيم في"الحلية" (8/ 181) ، والآجري في"الشريعة" (1/ 288 و 359 و 413/ 197 و 388 و 483) ، وابن بطة في"الإبانة" (1361) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 3) ، وفي"الأسماء والصفات" (803) ، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (10/ 332 و 333/ 358 - 361) .

من طرق عن ابن المبارك، عن رباح بن زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم ابن أبي بزة، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أول شيء خلق الله - تعالى - القلم، فأمره فكتب كل شيء يكون".

قال أبونعيم:"لم يروه عن سعيد إلا القاسم، ولا عنه إلا عمر، تفرد به رباح، ورواه عن ابن عباس جماعة منهم: أبوظبيان وأبوإسحاق ومقسم ومجاهد منهم من رفعه ومنهم من وقفه".

وقال ابن كثير:"غريب من هذا الوجه".

وحسّن إسناده السيوطي في"تخريج أحاديث شرح المواقف" (ص 123) .

قلت: هذا الإسناد شاذ، عمر بن حبيب، خالفه هشام الدستوائي فرواه: عن القاسم ابن أبي بزة، عن عروة بن عامر، عن ابن عباس، موقوفًا.

أخرجه عبدالله بن أحمد في"السنة" (898) .

وإسناده صحيح، وهشام أثبت من عمر بن حبيب.

فالمحفوظ وقفه، ومما يؤكد ذلك للحديث طرق أخرى عن ابن عباس موقوفًا منها:

1 -عن أبي ظبيان، عن ابن عباس:"إن أول ما خلق الله من شيء القلم، فقال: اكتب، فقال: يارب: يا رب! وما اكتب؟ قال: اكتب القدر، فجرى بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة، قال: ثم خلق النون فدحا الأرض عليها، فارتفع بخار الماء، ففتق السماوات، واضطرب النون فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال، وإن الجبال لتفتخر على الأرض إلى يوم القيامة".

أخرجه عبدالرزاق في"تفسيره" (9274) ، وابن جرير في"تفسيره" (29/ 9، 10) ، وفي"تاريخه" (1/ 28، 29) ، وابنأبي حاتم في"تفسيره"- كما في""تفسير ابن كثير"-، وابن مندة في"التوحيد" (1/ 93) ، والحاكم في"المستدرك " (2/ 498) ، والآجري في"الشريعة" (1/ 228 و359 و 413/ 197 و 388 و 483) و (2/ 413 483) ، وابن بطة في"الإبانة" (1372) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (9/ 3) ، وفي"الأسماء والصفات" (804) ، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (10/ 18 / 8) ."

من طرق عن الأعمش، عن أبي ظبيان،، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت