فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34272 من 36903

ـ [الدارقطني] ــــــــ [09 - 05 - 10, 06:19 ص] ـ

61 -قال ابن ماجة (ح3914) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ , عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ الْعُقَيْلِيِّ , عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ , أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ:"الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ , فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ", قَالَ:"وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ", قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ:"لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ".

قلت: هذا حديث صحيح، صحَّحَهُ ابن حبان، وقال الترمذي في"الجامع":"هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيُّ اسْمُهُ لَقِيطُ بْنُ عَامِر"، وقال الحاكم النيسابوري في"المستدرك على الصحيحين":"هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ".

أقول: رواه شعبة،وسفيان الثوري، عن يعلى بن عطاء به، وإسناد الحديث صحيح رجاله ثقات، و"وكيع بن حدس"، ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال فيه ابن حبان أيضًا في كتاب"مشاهير علماء الأمصار" (رقم973) :"من الأثبات"، وقال فيه الجورقاني في كتاب"الأباطيل والمناكير والصحاح المشاهير" (1/ 232) :"صدوق صالح الحديث"، وقد صحَّحَ لوكيع بن حدس هذا:"ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم"، والله أعلم.

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ [الدارقطني] ــــــــ [11 - 05 - 10, 06:20 ص] ـ

62 -قال ابن ماجة (ح1021) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ، وَلَكِنْ ابْزُقْ عَنْ يَسَارِكَ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِكَ".

قلت: هذا حديث صحيح، قال الترمذي في"الجامع":"وَحَدِيثُ طَارِقٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ"، وصححهُ ابن خزيمة، وقال الحاكم النيسابوري في"المستدرك على الصحيحين":"هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا أَصَّلْتُهُ مِنْ تَفَرُّدِ التَابِعِيِّ عَنِ الصَّحَابِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ"، وأخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة".

يتبع إن شاء الله تعالى

ـ [الدارقطني] ــــــــ [11 - 05 - 10, 06:07 م] ـ

63 -قال ابن ماجة (ح3219) : حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:"سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرَادِ، فَقَالَ: أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ لَا آكُلُهُ، وَلَا أُحَرِّمُهُ".

قلت: هذا حديث ضعيف، علَّته الإرسال:"عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-"، قاله:"أبو حاتم الرازي":

قال ابن أبي حاتم في"العلل" (ح1495) :(وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ فَائِدٌ أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَرَادِ، قَالَ:"أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ، لا أُحِلُّهُ، وَلا أُحَرِّمُهُ".

قَالَ أَبِي: هَذَا خَطَأٌ، الصَّحِيحُ: مُرْسَلٌ لَيْسَ فِيهِ سَلْمَانُ) .

قال أبو داود السجستاني في"السنن":"رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَذْكُرْ سَلْمَانَ)."

أقول: ورواه أيضًا سليمان التيمي -في الوجه المحفوظ عنه-، عن أبي عثمان النهدي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. مرسلًا.

قال أبو بكر بن أبي شيبة في"المصنف": حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ، فَقَالَ:"أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ , لا آكُلُهُ وَلا أَنْهَى عَنْهُ".

وقال محمد بن عبدالله الأنصاري في جزء"حديثه": ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ الْجَرَادُ، لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ".

وقال أبو داود السجستاني في كتاب"السنن":"رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يَذْكُرْ سَلْمَانَ".

يتبع إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت