الأبيات المفردة:
ليس يورد منها إلا ما كان هزازا من طبقة المرقص التى هى أعلى الطبقات، وهى التى لا تخلو من غرض تخيّل ولطف تحيّل.
ا، ب ابن المعتز [1] :
كأن بزاتهم أمراء جيش ... على أكتافهم صدأ الدّروع [2]
ا، ب تميم بن المعز [3] :
كأن سواد الليل والصبح طالع ... بقايا مجال الكحل في أعين الزّرق
التهامى الحسنى [4]
يفدى الصحيفة ناظرى فبياضها ... ببياضه وسوادها بسواده
(1) أبو العباس عبد الله بن المعتزين المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد. كان مولده في عام 246هـ وقتل بعد أن تولى الخلافة يومين وليلة عام 296هـ. وهو شاعر عباسى مجدد وله تراجم في كثير من كتب الأدب والأخبار منها الأغانى 10/ 286، أشعار أولاد الخلفاء 107/ 296، وكتب التاريخ في حوادث سنة 291. أنظر ديوانه.
(2) جاء هذا البيت في ب قبل نهاية الأبيات المفردة ببيت واحد.
(3) أبو على تميم بن المعز بن المنصور بن القائم المهدى. والده مؤسس الخلافة الفاطمية في مصر. لم يل الخلافة لأن ولاية العهد كانت لأخيه العزيز الذى وليها بعد أبيه. وكان شاعرا ظريفا من أصحاب البديع. توفى عام 374هـ يقال أن مولده كان في سنة 337. أنظر وفيات الأعيان 1/ 301وله ترجمة في الحلة السيراء، ومسالك الأبصار (أول الجزء 12) . أنظر ديوانه.
(4) أبو الحسن على بن محمد التهامى كان شاعرا من مشهورى القرن الخامس الميلادى. قال عنه ابن بسام في الذخيرة كان مشتهرا بالاحسان درب اللسان مخل بينه وبين ضر رب البيان قتل بالقاهرة عام 416هـ. أنظر ابن خلكان 3/ 387والنجوم الزاهرة 4/ 263والتكملة 1/ 147. وأنظر ديوانه.