فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 309

أبدى خريف الفصل فيه لنا ... عشّاقه كيما بها نقتدى [1]

... ولىّ ربيع الأرض عنها وقد ... أولى جميلا كلّ وجه ندى ... فالنهر قد حاك له حلّة ... من صبغة الدّوح بها يرتدى ... وقد طوى الريح على المسك كى ... يفوح منها نشرها في غد ... وطوّق الورق بإحسانه ... ولثّم الشّحرور بالعسجد ... فصل وواصل مسرعا منعما ... فكأس كلّ واقف في اليد ... وحاش للمجد بأن يرتضى ... خلفا لما أسلف من موعد

ج إفريقية:

واصطفيت من أعلام الحضرة التّونسية من كان بالتجربة كالذّهب الإبريز وهو أبو العباس [2]

ا، ب أبو العباس الغسانى [3] : المتقدم الذكر، استدعانى مرة إلى جنته بالحريرية واقتضى الحال أن تشاركنا مع ابن يامن في هذه الأبيات:

(1) أراد بعشاق فصل الخريف الطيور التى تستكن في أعشاشها أزواجا.

(2) حذف من ب هذه الفقرة بعنوانها.

(3) سبقت الترجمة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت