رنت نحوكم مقل النّرجس ... وأمست تشير إلى الأكوس ... وقد حدّد الآس آذانه ... ليسمع ما دار في المجلس ... وأخجل تفّاحنا فاغتدى ... يروم الكلام فلم ينبس [1]
... وقد باح إترجنا بالهوى ... وظاهره بالضّنا مكتس ... وماس التّرنجان في حلّة ... تروق العيون من السّندس ... وكالجمر نارنجنا قد بدا ... يروع العيون ولم يقبس ... وزنبوعنا [2] بعضه مثل ما ... نظرت إلى الذّهب الاملس ... وتضريس بعض كشمع أسيل ... ولكنه بارد الملمس ... وقد ضحكت بيننا أكؤس ... فوجه الدّجنّة لم يعبس ... فيا ربّة العود حثّى الغنا ... ويا ساقى الكأس لا تحبس
(1) فى ب: وأخجل تفاحنا إذ غدا.
(2) لم أجد في المعاجم اللغوية كلمة «زنبوع» وقد ورد في كتاب شرح أسماء العقار لابن ميمون بتحقيق ما كس ما يرهون من مطبوعات المعهد الفرنسى بالقاهرة سنه 1940فى صفحة 16 (رقم 130) أن الزيتون البرى يقول عامة أهل المغرب عنه «الزنبوج» وربما كان هذا اللفظ ينطق بالجيم وبالعين. وفى الريف المصرى يطلق لفظ «زنبوخ» على اللحمة الملساء لنبات الخس أو الفجل واللفت وذلك بعد نزع أوراقها منها.