فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 309

ولا يورد منها أيضا إلا ما وقع فيه مرقص ا، ب تميم بن المعز [1] :

قم أدرها فالليل رقّ دجاه [2] ... وبدا طيلسانه ينجاب ... وكأن الصباح في الأفق باز ... والدّجى بين مخلبيه غراب ... وكأن السماء لجّة بحر ... وكأن النجوم فيها حباب

االشريف كمال الدين الحسينى الحمصى [3]

محن البرايا في البرايا فرّقت ... وتجمّعت في بيتنا النّكبات ... في كل يوم منزل تحتلّه ... وتذودنا عن ملكه الأزمات ... ما ضرّنا أن ليس نملك منزلا ... ولنا الصّفا والركن والحجرات

الشريف أبو أحمد بن أبى البسام [4]

عاذلتى لا تفنّدينى ... أن صرت في منزل هجين

(1) جاء في ان الأبيات لابن المعتز وهو خطأ، وقد وردت الأبيات في ديوان تميم بن المعز ص 7069ط دار الكتب وقد سبقت الترجمة لتميم.

(2) فى ديوان تميم: ما ترى الليل كيف رق دجاه.

(3) لم أعثر على ترجمة له فيما بين يدى من مصادر.

(4) أبو محمد (كما في المطرب) عبد العزيز بن الحسن بن الامام أبى البسام الوزير الشريف الحسيب النسيب. قال ابن دحية: فريد عصره ووحيد دهره، وكانت مناسبة الأبيات حين قال الشاعر: نزلت بفندق بمدينة دانية ليلا، فرأتنى امرأة كانت تعرفنى في أيام السلطان أبى تميم، والدنيا قد أسبغت على من جاهها ووزارتها ذيلا، فقلت مرتجلا (الأبيات) المطرب ص 6، 201وقد ولد بجزيرة ميورقة وأخذ بها العربية وتوفى عام 564هـ أنظر ابن الأبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت