اأبو فراس الحمدانى [2] : في مخاطبة ابن عمه سيف الدولة وكنا كالسّهام إذا أصابت ... مراميها فراميها أصابا [3]
اأبو العشائر الحمدانى [4] :
فقرأت منها ما تخطّ يد الوغى ... والبيض تشكل والأسنّة تنقط [5]
مهلهل الحمدانى [6] :
القيناهم بأرماح طوال ... تبشّرهم بأعمار قصار [7]
ا، ب المعتمد بن عباد: في أبيه [8]
له يد كلّ جبّار يقبلها ... لولا نداها لقلنا أنّها الحجر
(1) لم يرد هذا السطر في ب
(2) هو أبو فراس بن سعيد بن حمدان، فارس شجاع وشاعر مشهور، كان شعره تعبيرا عن حياته الممتلئة بالأحداث، قتل عام 357هـ أنظر مقدمة ديوانه.
(3) ديوان ابى فراس 1/ 13.
(4) أنظر اليتيعة 1/ 104.
(5) روى في يتيمة الدهر: 1/ 104: لقرأت. وجاء قبله البيت:
أأخا الفوارس لو رأيت مواقفى ... والخيل من تحت الفوارس تنحط
(تنحط: تزفر مما أجهدوها) وانظر المرقصات والمطربات ص 41.
(6) أبو زهير مهلهل بن نصر بن حمدان.
(7) فى ب: نسب هذا البيت لأبى العشائر الحمدانى وهو خطأ نقل. وجاء في يتيمة الدهر 1/ 104البيت التالى قبله:
قد علمت بما لاقته منا ... قبائل يعرب وبنو نزار
(8) ترجمته في الذخيرة (القسم الثالث) : 14، المعجب: 158، والقلائد: 40، والحلة السيراء 522.
والبيان المغرب 3/ 257. وابن خلكان 5/ 3921وقد جاء هذا البيت في ابن خلكان 5/ 24وجاء قبله.
سميدع يهب الآلاف مبتدئا ... ويستقل عطاياه ويعتذر