ما نا عقاب أخطفك ولا أنا باشق ... وفهد مانا، ولا والله سلوقيّا ... صحت مرارا عديدا لا تقل ميّا ... أكثر وأزيد وهو يجرى شكر ديا ... اش قل لى من لم يذق من الهوى جرّعا ... رح عنّى، خلّه، فمالو في الهوى غيّا ... ما أجهله بالغرام ذا المرخبى الليّا ... من المليح يطلب الانصاف أو النّيّا ... ما ظنّ هذا عشق ولا ترا عاشق ... وإن قتلنى هواه توخذ منو الدّيّا
غيره ا، ب بحر الهوى ماله ساحل ولا شاطى ... غرقت فيه اخرجوا الجاهل الخاطى ... هيهات ما يدخل سباح ولا غواص ... إبقا كما أنت فيه حين يرفعك طاطى ... الحبّ قال كم تصيح وأنت في أوساطى ... حصّلت في بحر دونوا بحر دمياطى ... أمواج كم غرّقت من سابح ماهر ... ماذا حديث من يقول صانعن بقرّاطى
غيره ايا سرحة الزّعفرانيّا على الشّرقى ... ما أشتكى لأحد إلا إليك عشقى ... النار في قلبى أخشى تحترق منّى ... تلهب يهب النّسيم أو لامع البرق
فالأنسا حين رأيتو انتلف نطقى ... وجيت نشير لو بشارا قال يا مشق ... ما ظنّ الا تريد تدخل بعشّاقى ... كم حرّ فارع حصل بالحبّ في رقىّ
اباليأسريّا لقيتو ينفضح عريان ... وهو يصيح بالفرات اللعب يا صبيان ... فقلت شاه مات فقال ما أجهلك خاطر ... رح لا تشوّش علينا مرجع الشّيطان ... وقفت قال لى ليش أراك واقف كذا حاير ... فقلت هذا المحجّا تمنع العابر ... فقال لى اصبر ولا تقف معى ساعة ... فقلت إن كان تحلّى القلب والخاطر
مثله امع الخلق صار يقف على الصّراه يسمع ... قصص ويبصر عجب بالله ما أصنع ... لا شغل ليّه سوى هذا ولا يدرى ... ما اشتكى ليه ولا يعطف إذا أخضع ... إن اشتكى حالى لجيران ... لعل منهم رحيم شانى كما شان ... عشق وكابد كثير من هجر أمثالو ... فقد وحقّ النبى عذبنى هجران
مثله اإلى المحوّل مشى بكرا مع اصحاب ... وقال لى ما أنت منهم ما الّذى صاب ... ما كان كذا لا وحقّ الحبّ يا خوّان ... الحول هو يفسد الانسان على أثواب (1)
... أمشى أنا خلفهم ما استمع منّو ... لا والغرام يا أخى لا صبر لى عنّو ... إن كان هو يصبر على من غاب إذا ما غاب ... مانا مثالوا ولا فنّى كما فنّو
مثله اإش قالت الشّاطرا حين ريتها بالطّاق ... مالى أراك تلتفت إش ضاع لك آمشتاق ... فقلت ذى وصفتى أراك بتعرفنى ... فانتهدت وأنشدت واحيرة العشّاق ... قلت إن كان تصلنى ما أنا حاير ... ولا وحق على يتعب (2) بك الخاطر ... قالت طلبت محال، غيرك معى منشوب ... ونابه أيضا كذاك رح لا تجى زاير
مثله اوعدنى وما صدق وعد ... حلفت لا غرّنى بالوعد أحد بعد