ولما كمل هذا المجموع كمال البدر في إشراقه، واهتز اهتزاز الغصن في أوراقه، وكان اخراجه للوجود سميته «المقتطف من أزاهر الطرف» وبالله الإعانة والتوفيق والهداية إلى سواء الطريق.
الطبقة الأولى: من النثر والتقصير
البخارى [1] : إن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمة وحكما نوح: الصبر سجن المسرة داود: من بلغ السبعين اشتكى من غير علة سليمان: ليكن أصدقاؤك كثيرا وليكن صاحب سرك منهم واحدا من ألف المسيح: يباعدك من غضب الله ألا تغضب، صلى الله على سيدنا محمد وعليهم.
الصديق: صنائع المعروف تقى مصارع السوء الفاروق: لأن أجد في بيتى أفعى جاربة [2] خير من أن أجد عجوزا لا أعرفها ذو النورين [3] : يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن على أبو السبطين [4] : من آيقن بالخلف جاء بالعطية الحسن: حسن السؤال نصف للعلم الحسين: صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك، فأكرمه عن ردك
(1) حديث رواه البخارى عن الرسول صلى الله عليه وسلم باب النكاح ص 47.
(2) هكذا في الأصل، ولم أجد في كتب اللغة صيغة جاربة مؤنث جرباء والصواب جرياء، وقد تكون قراءة هذه اللفظة «جارية» .
(3) هو الخليفة الثالث عثمان بن عفان.
(4) السبطان: هما الحسن والحسين.