أن يتعلق متعلق بأنه في جمع الصديق غير مرتب السور، فسدّ الباب جملة. هذا إن قلنا: إن عين ما جمعه عثمان هو عين ما جمعه أبو بكر، ولم يكن لعثمان فيه إلّا حمل الناس عليه مع ترتيب السور وأما إن قلنا بقول من زعم: أن عثمان اقتصر مما جمعه أبو بكر على حرف واحد من بين تلك القراءات المختلفة فأمر ما فعله مروان ظاهر، وسيأتي الكلام على كل واحد من القولين وإيضاح الحق في ذلك، إن شاء الله تعالى.