فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21918 من 72678

ـ [عمر فولي] ــــــــ [23 - 12 - 06, 03:35 ص] ـ

السلام عليكم

فضيلة العلامة الشيخ الدكتور / السالم محمد محمود الجكني الشنقيطي المدني 0

ما أروع هذا الرد العلمي وما أجمله!!!

ويتميز الرد بالحادية التامة ويدل عليه عدم معرفتك بالشيخين، ولكنها النظرة العلمية للأقوال أخرج هذا الرد غاية الروعة والجمال.

تحياتي لفضيلتكم وجعلك الله دائما مدافعا عن الحق وأهله

وشكرا للشيخ إبراهيم الجوريشي علي هذه الدرر

والسلام عليكم

ـ [أم معين] ــــــــ [23 - 12 - 06, 06:04 ص] ـ

جزاكم الله خيرًا

وجعلكم ذخرًا للقرآن وأهله

ـ [صلاح الدين السلفي] ــــــــ [23 - 12 - 06, 11:02 ص] ـ

بارك الله فيك ونفع بك د/ الجنكي، أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتك، ولعلها تكون سببا لرجوع الصفتي عن اتهامته بالشيخ عبد الباسط وتطاوله عليه ارضاءا للشيخ المعصراوي الذي حثه وحفزه على هذا الأمر، والسلام عليكم

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [25 - 12 - 06, 03:31 م] ـ

جزاكم الله خيرا و أحسن إليكم.

ـ [محمد جمال المصري] ــــــــ [05 - 01 - 07, 03:15 م] ـ

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم

ويتضح جدًا من المقال السابق المحايدة التامة

نسأل الله أن ينفع بالشيخ

ـ [صلاح الدين السلفي] ــــــــ [14 - 01 - 07, 11:24 م] ـ

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد: فبداية أشكر فضيلة الشيخ الدكتور / السالم محمد محمود الجكني على هذا الرد الرائع، واعتذر اليه من ما بَدَرَ من حمد الله وأعوانه في منتدى البحوث فأقول:

أيها الدكتور الفاضل ليس هذا جزاء من تكلم كلمة حق لا يتعصب فيها لاحد فمعذرة لك، ولكن اعلم ان شخصية هذا المدعو بالصفتي هكذا لن تتغير إلا أن يتوب الله عليه، فسيظل في نظره هو المحق وان اجتمع عليه كل الناس، وهذا ليس ببعيد لماذا؟ لان فضيلة الصفتي حمد الله شاب صغير في العشرينات من عمره كما سمعنا، وبدأ يكتب بعض الأبحاث فظن انه العالم العلامة البحر الفهامة بهذه الابحاث التي انتشرت في الاسواق، فبدأ يتكلم في هذا ويجرح هذا ويسب هذا ويسخر من هذا ويستهزئ من هذا، ولا افتري الكذب عليه بل ان القارئ يلاحظ ذلك في كراساته الموجودة في الاسواق، مع العلم ان هذا الامر شغله كثيرا عن طلب القراءات فهو كما سمعنا لم يحفظ الشاطبية ولا الدرة ولا الطيبة، ولم يقرأ حتى العشرة، ومع ذلك يرى نفسه"أنا ابو اعرفوني انا عالم بالسبع"كما يقول الذهبي، فالرجل بعد ان فضحه الله على الملأ بعقيدته الفاسدة وعدم تأدبه من علمائه وطلبة العلم ازداد قبحا ووقاحة وسوءا على كل من يرد عليه بالحق، بل الاسوأ من ذلك ان سلط بعض اعوانه الذين لم يختلفوا عنه شيئا في قبحه ووقحاته وسوءه وعدم التأدب مع المشايخ في المنتديات فيدخل هذا المتهجم"أحمد هارون"ويرد على فضيلة الشيخ الجكني باسلوب ساخر وبهجل فاضح ليدل على جهله وجهل من يمليه هذه السفسات"حمد الله"، وكان من قبله المدعو"على سلمان"وآخر سمى نفسه"احمد الفاوي"، وآخر اسمه"محب العلماء"،"الذي لا يعرف عنهم ولا عن أدبهم شيئا، وكثير من امثال هؤلاء الجهلة الذين يفعلون ذلك ارضاء لهذا الصفتي، ووالله لن ينفعهم بشئ وهكذا المسلسل شغال، وكلما اتى احد برد علمي على"الصفتي"، يأتي الصفتي باسم مستعار ويقول يا جماعة انا على علاقة طيبة مع الصفتي وهو بيرسل لكم هذا الرد، او يرسل واحد من اعوانه، مع العلم ان الصفتي عنده كمبيوتر في البيت، فأقول لكم جميعا: ما ازدتم في نظر الناس الا قبحا من افعالكم الخبيثة واقوالكم الرديئة وسوء ادبكم مع العلماء والمشايخ وطلبة العلم، وختاما اقول:"

* والله لم أعرف الشيخ الجكني الذي أدافع عنه، ولكني سمعت عن الصوفي"الصفتي"كثيرا.

* الشيخ الذي انتم اسأتم اليه قرأ على قراء عصره من امثال الشيخ"عبد الفتاح المرصفي"وغيره، وايضا من الدكاترة في المدينة المنورة، وهو معه العشرة كما سمعنا وكما قال هو، اما انت يا صفتي فما هو الذي معك حتى تسبه انت واعوانك، الذي اتحداك انهم لم يتجاوزوا حفصا وان احسنوا قراءته، لان فاقد الشئ لا يعطيه". فتأدبوا مع من هو اعلم منكم."

اقول لك يا صفتي انت واعوانك: كفوا عن العلماء والمشايخ وطلبة العلم، واهتم انت يا صفتي بطلب العلم وكمل مشوارك عسى الله ان يهديك، وبالمناسبة اسأل الله ان يوفقك في قراءتك مع الشيخ"احمد شلبي"في رواية شعبة عن عاصم،لاني سمعت هذا الخبر، بس يا صفتي اللي انا اعرفه اني الشيخ احمد شلبي ليس معه سند لا في حفص ولا في شعبة، ولا هو اخذ من الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف؟، وهل هذا الخبر صحيح، يا حبذا لو يكون صحيح، لانني ساتيقن اني الدافع من ذلك انك تبغى تتعلم من جديد وان كان الشيخ ليس معه سند فهكذا هو طلب العلم. والسلام

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت