وإنَّما هذا - هكذا - لتوهُّمِه أنَّ إيذاءَ الله - سبحانَه - كإيذاء البشر القائم على الضعف والوَهَن!! وحاشا لله - تعالى-.
وانظُر «تيسير العزيز الحميد» (ص 544 - طَبْع مكتبة الرياض) ، و «الفتاوى الكُبرى» (5/ 64 - طبعة مَخْلُوف) - لشيخِ الإسلام -.
6 -وكذا في (ص 666) مِن قولِه: «لا فاعِل إلا الله» !
وهذا مِن عقائد الأشاعرة الجبريَّة!
فانظُر - لإبطال ذلك: «مجموع الفتاوى» (8/ 305 و 389) ، و «منهاج السُّنَّة» (3/ 146) لشيخِ الإسلام.
7 -وكذا في (ص 728) مِن قولِه: «حبيبتان إلى الرحمن؛ أي: محبوبتان، أيْ: محبوبٌ قائلُها ... لأنَّ القصدَ من الحديثِ بيانُ سعة رحمةِ الله لعبادِه» !!
وهذا باطلٌ؛ فنحنُ نُثْبِتُ صفةَ (الحُبِّ) لله - تعالى - كما يَليقُ بجلالِه وكمالِه - سُبحانه -.
وهذا مِن أعظمِ أُصول أهل السُّنَّة في (باب الأسماء والصفات) ..
قلتُ:
... وقد يُوْجَدُ غيرُ هذه الملاحظاتِ - أيضًا - في حواشي هذا الكتاب - وللأسفِ الشديدِ -.
«اللهمّ اغفِرْ لي هَزْلِي وجَدِّي، وخَطَئِي وعَمْدِي، وكُلُّ ذلك عندي» .
وإنَّما المقصودُ - حَسْبُ: بيانُ حيثيَّات ما وَقَعَ في حواشي هذا الكتاب - على وجهِ الخُصوص -، مع ضَرْبِ الأمثلةِ - منه - تحذيرًا، وبيانًا - مِن جهةٍ -، ودفعًا لاستغلالِ مُسْتَغِلّ، وردًّا لأيِّ هوىً مُضِلّ - مِن جهةٍ أُخرى -.
وبعد هذا البيان أقولُ:
إنِّي لا أسامحُ - ألْبَتَّةَ - مَن ينسِبُ إليَّ هذه التعليقاتِ - بعضًا أو كُلاًّ -، أو رِضايَ عنها، أو يُشَكِّكُ بي - بسببِها -!
نعم؛ قد أُخْطِئُ في غيرِها، وقد يُوْجَدُ في كُتُبِي أشياءُ أُخَرُ مِن ذلك؛ فالمرجُوُّ مِمَّن وَجَدَ - أو يجدُ - شيئًا مِن ذلك: أنْ ينبِّهَنِي على ذلك، وإنِّي - بحمدِ الله - راجعٌ عمَّا يظهرُ لي مِن خطأ كذلك - في حياتي وبعد مماتي - )) انتهى.
تعليق وجيز:
بارك الله في الشيخ علي الحلبي على هذا البيان، ووفقه لمزيد من الرجوع إلى الحق العتيق - خاصة في مسائل الإيمان - فالرجوع إلى الحق فضيلة، وفقنا الله جميعًا إلى السنة، وثبتنا عليها إلى يوم نلقاه، آمين.
ـ [سليمان أحمد] ــــــــ [13 - 11 - 08, 07:05 ص] ـ
أولًا جزاه الله خيرا فالرجوع عن الخطأ فضيلة.
ثانيًا: أين كان الإشراف إذًا وهذا مع الأسف يؤكد ما كان يقوله القريبون من الحلبي أن هناك فريقًا علميًا يعمل لديهم وتخرج الأعمال بأسمائهم وإلا فلو أشرف الحلبي بحق على الكتاب لما وقعت فيه هذه الخطيئات العقدية أما المطبعية فشأنها يسير.
ثالثا: دأب الحلبي من التنصل من الكتب التي انكشف أمرها عند الطلبة فهاهو كتاب إحكام التقرير للمؤلف المعثار مراد شكري كتب على غلافه قرأه وراجعه الحلبي ثم لما انكشف ما به من طوام قال الحلبي لم أراجعه ولم أقرأه وإنما وضع هذا إحسانًا بالظن بؤلفه وهنا الأمر كذلك لم أشرف ولم أراجع إذن فلماذا وضع الاسم على الغلاف وقبض المال!! من دور النشر باسم المراجعة والإشراف.
رابعًا: وهل هناك كتب أخرى سيعلن الحلبي تبريه منها؟! فليته قبل بدو أخطائها وخطيئاتها يعلن للناس أمانة وديانة ما الكتب التي اشتغلها هو بنفسه والكتب التي اشتغلها فريقه ونسبت إليه!
ـ [ابو هبة] ــــــــ [13 - 11 - 08, 07:58 ص] ـ
لما وقعت فيه هذه الخطيئات العقدية أما المطبعية فشأنها يسير.
أرجو أن يكون التصغير هنا للتهويل وإلا فلا يوسم التعطيل بأنه (خطأ عقدي صغير!) .
بارك الله فيك.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [13 - 11 - 08, 10:53 ص] ـ
أرجو أن يكون التصغير هنا للتهويل وإلا فلا يوسم التعطيل بأنه (خطأ عقدي صغير!) .
بارك الله فيك.
على رسلك أخي الكريم!
يقول تعالى: {مِمَّا خَطايَاهُمْ} وقرئ: {خَطِيئَاتِهِمْ} {أُغْرِقُوا} أي: من كثرة ذنوبهم وعتوهم وإصرارهم على كفرهم ومخالفتهم رسولهم {أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا}
تفسير ابن كثير
ـ [عبدالله الوشمي] ــــــــ [13 - 11 - 08, 04:35 م] ـ
بعد الاطلاع على المشاركات السابقة تبادر لذهني الأسئلة التالية:
1 -لماذا بقي الكتاب هذه السنوات الطويلة - ثمان سنوات - ولم يحذر عنه إلا الفترة الحالية؟؟
2 -هل ما زالت تحقيقات الحلبي موثوقة لدى طلبة العلم والعلماء بعد هذه المزالق؟؟
3 -هل لإنكشاف الأخطاء في تحقيقات الحلبي دور في التملص من الكتب والاعتراف بها وبما فيها؟؟
الوشمي
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [13 - 11 - 08, 05:31 م] ـ
بارك الله فيكم جميعا ووفقني وإياكم لكل خير،،،
ـ [ابو هبة] ــــــــ [13 - 11 - 08, 09:32 م] ـ
على رسلك أخي الكريم!
يقول تعالى: {مِمَّا خَطايَاهُمْ} وقرئ: {خَطِيئَاتِهِمْ} {أُغْرِقُوا} أي: من كثرة ذنوبهم وعتوهم وإصرارهم على كفرهم ومخالفتهم رسولهم {أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا}
تفسير ابن كثير
جزاك الله خيرًا ذهلتُ عنها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)