فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47171 من 72678

ـ [أبو عبده] ــــــــ [30 - 10 - 10, 08:38 م] ـ

المشاركة الرابعة

(طبعة د. مازن السرساوي)

703 -والحَديث: ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يَحيَى بن أَبي بُكير، قال: حَدثنا سُفيان بن عُيَينة، قال: حَدثنا العَلاء بن أَبي العَباس، قال: سمعت أَبا الطُّفَيل يُحَدِّثُ عن بَكر بن قِرْواش، عن سَعد بن مالك، أَنه سَمِعَ النَّبيَ عَليه السَّلام, فَذَكَرَه, يَعني ذُو الثُّدَيَّة الَّذي وجِدَ معَ أَصحاب النَّهَر، فقال: شَيطان الرَّدهَة: يَجتَذِرُه رَجُلٌ مِن بَجيلَةَ, يُقال لَه الأَشهَبُ، أَو ابن الأَشهَب، عَلامَةٌ في قَوم ظَلَمَةٍ.

قال: وفي قِصَّة ذي الثَّديَين أَسانيد صِحاحٌ بِغَير (1) هَذا اللَّفظ، فَأَما هَذا اللَّفظ فَلا يُعرَف إِلاَّ عن بَكر بن قِرْواش.

(1) تصحف في نسخة الظاهرية الخطية، الورقة (31/ب) ، وطبعة السرساوي إلى"نظير"ولا يستقيم بهذا سياق اللفظ، ولم يستخدم العُقيلي هذه اللفظة في كتابه مرةً واحدةً.

وفي نسخة ألمانيا الخطية، الورقة (10/ب) ، وطبعات السلفي، وقلعجي:"بغير"، على الصواب.

ـ [أبو عبده] ــــــــ [30 - 10 - 10, 08:46 م] ـ

المشاركة الخامسة (طبعة د. مازن السرساوي)

724 و725 - ومِن حَديثه؛ ما حَدثنا به عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا خَلاد بن يَحيَى (ح) وحَدثنا مُحمد بن عُبَيد، قال: حَدثنا أَبو نُعيم، قالا: حَدثنا بُكَير بن عامِر البَجَلي، عن عَبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْمٍ (1) ، عن المُغيرَة بن شُعبة, أَنَّ النَّبيَ عَليه السَّلام تَوضَّأَ ومَسَحَ على خُفَّيهِ.

قال: والحَديث عن مُغيرَةَ بن شُعبة صَحيحٌ, مِن غَير هَذا الوجهِ.

(1) تصحف في الطبعَات الثلاث: قلعجي، والسلفي، والسرساوي إلى:"عبد الرحمن بن أَبي نُعيم"

-والحديث؛ أخرجه أَحمد 4/ 246 (18326) ، و4/ 253 (18407) ، وأَبو داوُد (156) ، والطبراني 20/ (1000: 1002) ، والبيهقي 1/ 271، من طريق بُكير بن عامر البَجَلي، عن عَبد الرَّحمن بن أَبي نُعْم، به، على الصواب.

-وانظر"تهذيب الكمال"17/ 457، ومصادر تخريج الترجمة.

ـ [أبو عبده] ــــــــ [30 - 10 - 10, 08:48 م] ـ

المشاركة السادسة

(طبعة د. مازن السرساوي)

840 -حَدثنا إِبراهيم بن عَبد الوهاب الأَبزاري، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن هانِئ، قال: قُلت لأَبِي عَبد الله أَحمد بن حَنبل: التَّسميَة في الوضُوءِ؟ فقال: أَحسَن شَيء فيه حَديث رُبَيح بن عَبد الرَّحمَن بن أَبي سَعيد، عن أَبيه، عن أَبي سَعيد الخُدري، قُلتُ: فَحَديث (1) عَبد الرَّحمَن بن حَرمَلة؟ قال: لا يَثبُتُ.

(1) في نسخة الظاهرية الخطية، والطبعات الثلاث:"فَحَديث حَدَّث"، والمُثبت هنا عن نسخة برلين الخطية، الورقة (17/ب) , وهو الموافق لما في"تنقيح التحقيق"لابن عبد الهادي 1/ 179، إذ نقل الحديث بتمامه، عن هذا الموضع، قال: وقال العُقَيلي ... فذكره.

ـ [أبو عبده] ــــــــ [30 - 10 - 10, 08:52 م] ـ

المشاركة السابعة

(طبعة د. مازن السرساوي)

1242 - ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا أَبو صالح، حَدثني اللَّيث، قال: حَدثني يَحيَى بن أَيوب، عن الحَكم بن عَبد الله بن سَعد، عن سالم بن عَبد الله، عن أَبيه عَبد الله بن عُمر (1) ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنصار أَتَى إِلى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فقال: أَمَرتَنا بِالزَّكاة, زَكاة الفِطر, فَنَحن نُؤَدّيَها، فَكَيفَ بِنا إِن أَدرَكَتنا ولاةٌ، لا يَضَعُونها مَوضِعَها؟ فقال: أَدُّوها إِلى ولاتِكُم, فَإِنَّهُم يُحاسَبُون بِها.

قال: لا يُتابَع عَليه, والغالب على حَديث الحَكم: الوهمُ، وهَذا الكَلام يُروى عن ابن عُمر أَنه قال: ادفَعها إِلى الولاةِ.

(1) تصحف في طبعَتَيْ قلعجي، والسرساوي إلى:"عن أَبيه, عن عَبد الله بن عُمر"وهو على الصواب في نسخة الظاهرية الخطية، الورقة (49/أ) ، ونسخة ألمانيا، الورقة (42/أ) ، وطبعة السلفي.

-وهو سالم بن عَبد الله بن عَبد الله بن عُمر.

ـ [أبو عبده] ــــــــ [30 - 10 - 10, 08:59 م] ـ

قال أخونا يحيى خليل، أثناء سرده للتصحيفات:

أحد مقاصدي من ذِكر ما وقع من خلل وتصحيفات في هذا الكتاب وغيره من الكتب، هو أن يستدرك هؤلاء هذه الأخطاء، في طبعاتهم المقبلة.

أما الهدف الأول؛ فهو تنقية التراث من عبث العابثين، والذين تعجلوا الطريق، وأرادوا الوصول بغير زادٍ، إلى هدف مجهول.

لا يغرنكم أيها الإخوة الدعاية والإعلان للكتب، وقدَّم له فلان، وأخَّر له علان، فالذي قدم للكتاب لم يقرأ، ولو قرأ لما وقف على شيء، ولكنها مجاملات على حساب الحق. فاعلم؛

ـ [أبو مهند القصيمي] ــــــــ [30 - 10 - 10, 09:26 م] ـ

بارك الله فيك يا أبا عبده ..

وليت الأخ يحيى يرجع إلى موضع الجامع لما تصحف في كتب المطبوع فقد استفدنا منه ...

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت