ـ [أبو عبده] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:43 ص] ـ
المشاركة الثالثة والعشرون
(طبعة د. مازن السرساوي)
4390: 4392 - ورَواه جَرير بن حازِم، وجَرير بن عَبد الحَميد، ومُحمد بن شَبيب (1) الزَّهراني، عن عَبد المَلك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرَة، عن عُمر.
وقال يَحيَى أَبو المُحَياة التَّيمي: عن عَبد المَلك بن عُمَير، عن قَبيصَةَ بن جابِر، عن عُمر.
(1) تصحف في طبعَتَيْ قلعجي، والسلفي إلى:"محمد بن خبيب"بالمعجمة، وفي طبعة السرساوي إلى:"محمد بن حبيب"بالحاء المهملة، وصوابه:"مُحَمد بن شَبيب".
-قال الدارقطني: رواه جَرير بن حازم، ومُحَمد بن شَبيب الزَّهرانيّ، وقُرَّةُ بن خالد، وجَرير بن عَبد الحَميد وقيل: عَن شُعبة بن الحَجاج، فقالُوا: عَن عَبد المَلك بن عُمير، عَن جابِر بن سَمُرَة، عَن عُمَر."العلل" (155) .
-وانظر:"التاريخ الكبير"1/ 114، و"الجرح والتعديل"7/ 285، و"ثقات ابن حِبَّان"7/ 401، و"تهذيب الكمال"25/ 356.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:53 ص] ـ
المشاركة الرابعة والعشرون
(طبعة د. مازن السرساوي)
-وهذا الحديث:
4458 - حدثناه محمد بن زكريا البلخي، قال: حدثنا بشر بن آدم, ابن بنت أزهر السمان، قال: حدثني عمار بن علثم المحاربي، عن أمه أم سعيد بنت الأسود المحاربي، عن أمها: أنها أخبرتها أنها دخلت على أم سلمة, فسألتها عن الغيبة، فأخبرتها أم سلمة، أنها أصبحت يوم الجمعة وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فزارتها جارة لها من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاغتابتا وضحكتا, فلم يبرحا على حديثهما من الغيبة, حتى أقبل النبي صلى الله عليه وسلم منصرفا من الصلاة، فلما سمعتا صوته سكتتا, حتى قام بفناء البيت, فألقى طرف ردائه على أنفه، ثم قال: أف أف، اخرجا فاستقئا ثم تطهرا بالماء، فخرجت أم سلمة، ففعلت الذي أمرها من الاستقاء, فقاءت لحما كثيرا قد أصل، فلما رأت كثرة اللحم, تذكرت أحدث (1) لحم أكلته, فوجدته في أول جمعتين مضيا, أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عضو، فنهست بعضه، فسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم عما قاءت, فأخبرته، فقال: ذاك لحما ظللت تأكلينه، فلا تعودي أنت ولا صاحبتك لما ظللتما فيه من الغيبة, وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثل الذي قاءت من اللحم.
وفي الغيبة أحاديث جياد بألفاظ مختلفة، فأما نحو هذا, فالمتن والرواية فيه لينة.
(1) تصحف في طبعتي قلعجي، والسلفي، إلى:"أخذت"، وفي طبعة السرساوي إلى:"أخذث"، وأعتقد أنه نقلها عن اللغة الصينية القديمة، والمثبت عن"العلل المتناهية" (1299) ، و"لسان الميزان" (6/ 49) , إذ نقلاه عن العقيلي.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:58 ص] ـ
المشاركة الخامسة والعشرون
(طبعة د. مازن السرساوي)
4478 - حدثنا الحسن بن علي بن شبيب، قال: حدثنا دحيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشير، قال: حدثنا عمار بن إسحاق، أخو محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: خرج رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يوم النفر (1) لرمي الجمار (1) ماشيا، فأمر بناقته، فأنيخت، فلما أخذ بشعبتي الرحل, جاء رجل فأخذ بجديل الناقة، فقال: يا رسول الله, أي الفضل أفضل؟ قال: كلمة عند إمام جائر، خل سبيل الناقة.
وأما آخر الحديث, فقد روي بإسناد أصلح من هذا في: أفضل العمل كلمة حق عند إمام جائر.
(1) تصحف في طبعتي قلعجي، والسلفي إلى:"خرج رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من رمي الجمار".
أما السرساوي، هداه الله، فزاد الطين طينا، وتصحف عنده إلى:"خرج رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يوم السفر لرمي الجمار", فأضاف إلى يوم التروية، وأيام منى، ويوم عرفة، أضاف:"يوم السفر"، وهذا منسك جديد، تفرد به مكتب الأزهر لتعبئة الكتب.
والمثبت عن"تاريخ دمشق"34/ 241, حيث أورده ابن عساكر من طريق العقيلي، على الصواب.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [03 - 11 - 10, 01:27 ص] ـ
المشاركة السادسة والعشرون
(طبعة د. مازن السرساوي)
4490 - ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن القاسِم، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن عَرعَرة (1) قال: حَدثنا عَتاب بن حَرب، قال: حَدثني جَدّي, أَبو عامِر الخَزازُ، عن ابن أَبي مُلَيكَة، عن عائشة، أَنّ النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: ابن أُخت القَوم منهُم.
هَذا يُروى بِأَسانيد جياد, مِن غَير هَذا الوجهِ.
(1) تصحف في الطبعَات الثلاث: قلعجي، والسلفي، والسرساوي إلى:"عروة".
-ذكر ابن حَجَر: أن عتاب بن حرب ذكره العُقيلي، في"الضعفاء"ونقل قول عَمرو بن علي الفلاس: ضعيف جدًّا، يحدث عن صالح بن رستم، ثم ساق له من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة: حدثنا عتاب بن حرب."لسان الميزان"5/ 368.
-وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال"2/ 178.
قال الأخ يحيى:
وأنتم تتابعون هذه المأساة، لا تغتروا بما يكتبه الذين يُقدمون للكتب.
فكل مبتدِأ يظن أنه حقق كتابا، يأخذه على الفور لأحد المعروفين ليكتب له عبارات الثناء، والمدح، لهذا الجهد الذي بذله المحقق الفذ.
رجعت الآن، شهد الله، لما كتبه الحويني تقديما لكتاب ضعفاء العقيلي، فشعرت بالحياء، والألم عندما يكتب:
-فرأيته، أي رأى السرساوي، جزاه الله خيرا، أقام النص على وجهه، فشكرت له جهده، في ذلك ... إلى آخره، بل تمنى أن يحقق له كتاب الكامل لابن عدي.
بالله عليكم، على أي وجه أقام النص، إنه أقامه على قفاه، وأقعده على رأسه.
وأسأل الله أن لا يقع كتاب الكامل في يد السرساوي.
وإذا وقع، وكان ذلك من البلاء الذي لابد منه، فعليه أن يبعث لي على الخاص، أو أحد الذين يحققون له، وأرسل له الكامل (نسختي) لوجه الله، عليها الحواشي، والإصلاحات.
ولا أريد منه جزاءًا لأنه لا يملكه لي، ولا شكورًا، لأنه لا يستطيعه.
وأتمنى من إخواني الذين يقدمون للكتب أداء الشهادة لله، بعيدا عن المجاملات، فليس كل من قبَّل يدي، أمدحه في مقدمة، وهذه هي النتيجة بين أيديكم.
قلت:"سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ"
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)