ـ [أبو عبده] ــــــــ [01 - 11 - 10, 01:14 ص] ـ
المشاركة السابعة عشرة
(طبعة د. مازن السرساوي)
1193 - عُمر بن مُعَتِّب
4009 - حَدثنا الفَضل بن جَعفَر، قال: حَدثنا إِسماعيل بن إِسحاق، عن عَلي بن المَديني (1) ، قال: عُمر بن مُعَتِّب, مُنكر الحديث، ويُقال: عُمر بن أَبي مُغيث.
(1) في طبعة السرساوي:"علي المديني"، والمثبت عن طبعَتَيْ قلعجي، والسلفي.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [01 - 11 - 10, 04:49 ص] ـ
المشاركة الثامنة عشرة
(طبعة د. مازن السرساوي)
4051 - حَدثناه أَحمد بن عَبد المَلك، قال: حَدثنا مُحمد بن خالد بن خِداش، قال: حَدثنا عُبيد بن واقِد، قال: حَدثنا عُثمان بن عَبد الله العَبدي، عن حُمَيد الطَّويل، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لوفد عَبد القَيسِ: خَير تَمرِكُم البَرني، يُذهِب الداءَ، ولا داء فيه (1) .
(1) تصحف في طبعة السرساوي إلى:"ولا دواء فيه"والمثبت عن طبعَتَيْ قلعجي، والسلفي, و"ميزان الاعتدال"3/ 43، إذ نقله الذهبي، عن هذا الموضع، قال: وقال العُقيلي: فذكره، وعنه ابن حَجَر، في"لسان الميزان"5/ 148.
والعجيب؛ أن السرساوي أشار إلى ما ورد في"لسان الميزان".
والحديث؛ أخرجه الطبراني، في"الأوسط" (6092) ، والحاكم 4/ 203، وأبو نُعيم، في"الطب النبوي" (822) ، وابن الجوزي، في"الموضوعات" (1390) ، من طريق عبيد بن واقد، على الصواب.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [01 - 11 - 10, 02:04 م] ـ
المشاركة التاسعة عشرة
(طبعة د. مازن السرساوي)
4109 - حَدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: وحَدثني بَعض أَصحابِنا، عن عَلي بن المَديني، قال:
ومِمَّن (1) تُرِكَ حَديثه عن شُعبة: عَلي بن الجَعد، وعَدَّدَ جَماعَةً، فقالُوا لعَليّ بن المَدينيِّ: فَعَلي ابن الجَعد ما لَه؟ قال: رَأَيت أَلفاظَه عن شُعبة تَختَلفُ.
(1) تصحف في طبعة قلعجي، إلى:"وهم"وفي طبعة السرساوي إلى:"ومم"وهي لا تُقرأ في نسخة الظاهرية الخطية، الورقة (149/ب) إلا:"وهم"، والمثبت عن طبعة السلفي, و"تهذيب التهذيب"7/ 292، إذ نقله ابن حَجَر عن هذا الموضع.
وسوف يتكرر ذلك على الصواب، في هذا الكتاب، برقم (4239) ، قال العقيلي: وحَدثنا عَبد الله، قال: وحَدثني بَعض أَصحابِنا، عن عَلي بن المَديني، قال: ومِمَّن تُرِكَ حَديثه عن شُعبة، عَمرو بن حَكام.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [01 - 11 - 10, 02:14 م] ـ
المشاركة العشرون
(طبعة د. مازن السرساوي)
4270 - قال لَنا مُحمد بن يُوسُف: قَدِمَ عَلَينا هَذا الشَّيخ مِنَ الرّي، وذَكَرَ أَنه كان بِبَغداذ، وكان يَذكُر أَحمد بن حَنبَل، وأَنه يَعرِفُهُ، وذَكَرَ أَبا زُرعَةَ الرازيّ، وأَملَى عَلَينا أَحاديث، فَأَنكَرَها بَعض مَن (1) كان معنا مِن أَصحابِنا، فَكَتَبنا إِلى أَبي زُرعَة، وبَعَثنا إِلَيه بِحَديثه، فَكَتَبَ إِلَينا أَبو زُرعَةَ: إِنَّ هَذه الأَحاديث مَوضُوعَةٌ، وإِنَّ الرَّجُلَ كَذابٌ.
(1) تصحف في طبعة السرساوي إلى:"ما"وهو على الصواب في طبعَتَيْ قلعجي، والسلفي.
ـ و"ما"لا تصح يا دكتور سرساوي يا أزهري، لأنها تُقال لغير العاقل.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:35 ص] ـ
المشاركة الحادية والعشرون
(طبعة د. مازن السرساوي)
4321 - حَدثنا إِبراهيم بن هاشِم، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن عَرعَرَة، قال: حَدثنا أَبو داوُد، قال: حَدثني عَبد الله بن بَكر بن عَبد الله المُزَني، قال: لَم يَكُن أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِن عَمرو بن عُبَيد قَبلَ أَن يُحدِث، لَقَد كُنت أَشتَهي أَن أَنظُرَ إِلَيه، فَأَوَّل ما (1) تَكَلَّمَ استَوحَشت منه, فَلَقيتُه يَومًا في الطَّريق, فَأَرَدت أَن أَروغَ عنه, فَلَم أَقدِر, فقال لي: ما لَكَ؟ لَيس هاهُنا أَيُّوب ولا يُونُس!!.
(1) تصحف في طبعة السرساوي إلى:"مَن"، ولا يستقيم المعنى، والمثبت عن طبعَتَيْ قلعجي، والسلفي.
ـ [أبو عبده] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:39 ص] ـ
المشاركة الثانية والعشرون
(طبعة د. مازن السرساوي)
4354 - حَدثنا إِبراهيم بن مُحمد الشَّيباني (1) ، قال: حَدثنا الوليد بن عَمرو بن سُكَيْن (2) ، قال: حَدثنا عَمرو بن النَّضر، عن إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قَيس بن أَبي حازِم، عن خَباب، قال: كُنت أَصنَع القَينَ لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
(1) تصحف في طبعَة السرساوي، إلى:"السنبلي"، وهو على الصواب في طبعَتَيْ قلعجي، والسلفي، بل سلف على الصواب في طبعة السرساوي، برقم (1623) حَدثنا إِبراهيم بن مُحمد الشَّيباني.
(2) تصحف في طبعَة السرساوي، إلى:"سِكَّين"، وكَسَر السرساوي السين، وشدد الكاف وكسرها أيضًا، بغير ذنب، ولا سبب، والصواب ضم السين، وفتح الكاف غير المشددة، ومن اشتغل في غير فنه، أَتى بالمصائب، وانظر:"المؤتَلِف والمختَلِف"للدارقطني 3/ 1303.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)