فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47173 من 72678

ـ [أبو عبده] ــــــــ [31 - 10 - 10, 03:25 م] ـ

تعديل في المشاركة التاسعة

تهذيب الكمال 29/ 16.

صوابه (16/ 29)

ـ [أبو عبده] ــــــــ [31 - 10 - 10, 03:34 م] ـ

المشاركة الثالثة عشرة

(طبعة د. مازن السرساوي)

1087 - عَبد الرَّزاق بن هَمام بن نافِع الحِميَريّ الصَّنعانيُّ:

رَوى عنه أَحمد, ويَحيَى، وإِسحاق والناسُ.

3691 - حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين: وعَبد الرَّزاق تَخشَى السِّن؟ قال: أَما حَيث رَأَيناه, فَما كان بَلَغَ الثَّمانين، نَحوًا مِن سَبعين.

ثُم قال يَحيَى: أَخبَرني أَبو جَعفَر السُّويديّ, أَنَّ قَومًا مِنَ الخُراسانيَّة, مِن أَصحاب الحَديث جاؤُوا إِلى عَبد الرَّزاق بِأَحاديث للقاضي هِشام بن يُوسُف، فَتَلَقَّطُوا أَحاديث عن مَعمَر مِن حَديث هِشام، وابن ثَور، قال يَحيَى: وكان ابن ثَورٍ (1) هَذا ثقةٌ، فَجاؤُوا بِهذا إِلى عَبد الرَّزاق، فَنَظرَ فيها, فقال: هَذه بَعضُها سمعتُها، وبَعضُها لا أَعرِفُها، ولَم أَسمَعها، قال: فَلَم يُفارِقُوه حَتَّى قَرَأَها، ولَم يَقُل لَهم: حَدثنا، ولا أَخبَرنا.

قال أَبو زَكَريا: أَخبَرني بِهَذه القِصَّةِ: أَبو جَعفَر السُّويديّ صاحِبٌ لَنا.

(1) تصحف في الطبعَات الثلاث: قلعجي، والسلفي، والسرساوي إلى:"وكان أَبو ثور"وسلف على الصواب في طبعة السرساوي قبل ذلك بثلاث كلمات.

وهو ثابت في"العلل ومعرفة الرجال"لعبد الله بن أحمد بن حنبل (3880) , والذي نقل عنه العُقيلي.

ـ [أبو عبده] ــــــــ [31 - 10 - 10, 03:43 م] ـ

المشاركة الرابعة عشرة

(طبعة د. مازن السرساوي)

3742 - ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه عَبد السَّلام بن سَهل السُّكَّري، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الله الأَرُزِّي (1) أَبو جَعفَر، قال: حَدثنا عُبيد الله بن تَمام، عن خالد الحَذاء، عن عِكرمة، عن ابن عَباس، أَنَّ عَليًا خَطَبَ ابنَةَ أَبي جَهل, فَبَعَثَ إِلَيه النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إِن كُنتَ مُتَزَوِّجَها فَرُدَّ عَلَينا ابنَتَنا.

وفي هَذا رِوايَة مَن غَيَّرَ هَذا الوجهَ, بِغَير هَذا اللَّفظِ.

(1) تصحف في طبعَة السرساوي إلى:"الأُرْزِي"، نعم، ولا حرج، والأَرُزِّي، بفتح الهمزة، وضم الراء، وكسر الزاي، التي بعدها ياء."الإكمال"لابن ماكولا 1/ 150, وقال المِزِّي: محمد بن عَبد الله الأَرُزِّي، ويُقال: الرُّزِّي أَيضًا، أَبو جعفر البغدادي، ويُقال: البَصرِيّ، نَزيل بَغداد."تهذيب الكمال 25/ 575."

ـ وأعتقد أن الأخ السرساوي لن يتعب كثيرا عند الطبعة (التاسعة) للكتاب، وسيجد أمامه الكثير من التصحيفات، مما وقعت أمامي وأمام غيري، وإن كنا لم نستوعب الكثير منها، فالحصر هنا من أصعب الأمور، فنترك له، ولفريق العمل الذي راجع وحقق، باقي التصحيفات، لأنني لم أُراجع الكتاب، ولم أُقابله، بل ما ذكرتُه قابلني في الطريق.

ـ [أبو عبده] ــــــــ [31 - 10 - 10, 03:49 م] ـ

المشاركة الخامسة عشرة

(طبعة د. مازن السرساوي)

3776 - حَدثنا عَبد الله، قال: حَدثنا أَبي، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن مَهدي، عن عُبَيد الله بن النَّضر، عن أَبيه، عن قَيس بن عُبَاد (1) ، أَنه كان يُصَلِّي العِشاءَ معَ العَتامَةِ.

قال عَبد الرَّحمَن: فَقدِمَ عَلَينا عَبد الله بن المُبارك بعد سِنين، فَأَتَيناه, فَسَأَلناه عن هَذا الحَديث، يَعني عُبَيدَ الله بن النَّضر، فقال: لا أَحفَظُهُ، فَقلتُ: إِنَّكَ حَدَّثْتَناهُ، فقال: أَنا يَومئِذ أَحفَظ مِنّيَ اليَوم.

(1) تصحف في طبعة السرساوي إلى:"قَيس بن عَبَّاد"بفتح العين، وتشديد الباء، وهكذا يظلم الإنسان نفسه، فيكلفها فوق طاقتها، فيقوم بضبط الأسماء، وهو غير مؤهل لهذا.

و"قَيس بن عُبَاد"، بضم العين، وتخفيف الباء المفتوحة.

ـ قال الدَّارَقُطنيُّ: أَما عَبَّاد، وابن عَبَّاد، فكثيرون:

وأَما عُبَاد، بضم العين؛ فهو قَيس بن عُبَاد."المُؤتَلِف والمُختَلِف"3/ 1522.

ـ وقال ابن حَجَر: قَيس بن عُبَاد، بضم أَوله، وتخفيف المُوَحدة، القيسي، الضبعي."الإصابة"5/ 402.

ـ [أبو عبده] ــــــــ [31 - 10 - 10, 03:55 م] ـ

المشاركة السادسة عشرة

(طبعة د. مازن السرساوي)

4000 - حَدثنا بَكر بن سَهل، قال: حَدثنا عَبد الله بن يُوسُف، قال: حَدثنا عُمر بن المُغيرَة المِصّيصي، عن داوُد بن أَبي هِند، عن عِكرمة، عن ابن عَباس، عن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال: الإِضرار في الوصيَّة مِنَ الكَبائِرِ.

4001 - حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، عن عَبد الرَّزاق، عن الثَّوري، عن داوُد، عن عِكرمة، عن ابن عَباس (1) ، قال: الإِضْرَار في الوصيَّة مِنَ الكَبائِر، ثُم قَرَأَ: {تِلكَ حُدُود الله فلا تعتدوها ومَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله} .

هَكذا رَواه الناس عن داوُد مَوقُوفًا، لا نَعلَم رَفَعَه غَير عُمر بن المُغيرَةِ.

(1) هذا الطريق لم يرد في طبعة قلعجي، وفي نسخة الظاهرية، وطبعة السرساوي:"عن ابن عباس، عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -"، والمُثبت عن طبعة السلفي، والصواب أن الحديث موقوفٌ كما رواه عبد الرزاق في"المصَنَّف" (16456) , وكلام العُقَيلي عقب الحديث يدل على وقفه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت