سجدت لله حمدًا و شكرًا على هدايتي، و اتصلتُ على الفور بالشيخ عثمان الخميس - جزاه الله خير - و قلت له بعدما سلمت عليه: كيف حالك شيخنا؟! سبحان مغير الأحوال، فبعدما سخرت منه، أناديه بشيخنا! و بشرته بأنني تسننت، و من ثم صليت ركعتين شكر لله على أنني لم أمُت على عقيدتي الشيعية الضالة، و أن الله تعالى أحياني و أبصرني على نور الحق و هداني إلى دينه القويم، و تُبت إلى المولى عز وجل على ما كنت عليه من شركيات و ضلالات، و جزاها الله خير زوجتي الكريمة التي صبرت علي طيلة 7 سنوات، و جزاهم الله خير الشيخ عثمان الخميس و صديقه، و الشباب الكويتيين المهتدين، على موقفهم العظيم معي، و بالنسبة لأهلي، فقد قاطعوني و زعلوا مني و من زوجتي، و حاولوا إعادتي للتشيع من خلال كتب للتيجاني المتشيع و بعضالأشرطة، و لكن التيجاني عرفت حقيقته و شخصيته من خلال المناظرات، وأن كلامه و كتبه كلها أكاذيب و أباطيل، و قد رد عليه من أهل السنة الشيخ عثمان الخميس و خالد العسقلاني - حفظهما الله تعالى -، و قد هددني أحد الشباب الشيعة بالقتل عبر الهاتف، و نعتني بالمرتد، و قد واجهت صدود من زملاء العمل الشيعة الذين سعوا لإعادتي للتشيع من خلال آيات قرآنية، و أنا أرد عليهم بأن قرآنكم محرف، كيف راح تستدلون به على أقوالكم؟
و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا نهتدي لولا أن هدانا الله، و قد أعلنت تسنني بالتحديد يوم الثلاثاء الموافق 28/ 12/2004، و هنا أبصرت الحقيقة، و انزاح غشاء الضلالة من عيني.
في السابق كنت ادعي أنني على مذهب أهل البيت، و لكن لا، الآن أنا على مذهب أهل البيت، على سنة جدهم الكريم - صلوات الله و سلامه عليه -، على نهج الصحابة الكرام، مذهب أهل السنة و الجماعة، مذهب التوحيد و الحق، بإذن الحق تبارك و تعالى، و أطلب منكم يا إخوان و من كل من يقرأ موضوع هدايتي، أن يدعو من صميم قلبه لأهلي بالهداية
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين، و على آله و صحبه أجمعين.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوكم المهتدي بالله / بو جاسم
منقول من موقع مهتدون
ـ [ابو هبة] ــــــــ [04 - 12 - 07, 06:54 م] ـ
الله أكبر! نسأل الله له الثبات.