تقطير المياه والعطور
التقطير ووسائل فصل السوائل من خلال الاختلافات في درجة غليانها , اخترعت في حوالي العام 800 م بواسطة العالم المسلم الكبير (جابر بن حيان) , الذي قام بتحويل (الخيمياء) أو الكيمياء القديمة إلى (الكيمياء الحديثة) كما نعرفها الآن .. مخترعًا العديد من العمليات الأساسية والأدوات التي لانزال نستخدمها حتى الآن؛ السيولة , والتبلور , والتقطير , والتنقية , والأكسدة , والتبخير والترشيح ..
جنبًا إلى جنب مع اكتشاف الكبريت وحمض النيتريك , اخترع أيضًا أمبيق التقطير -تستخدم الإنجليزية لفظ ( alembic) وهو مشتق من لفظ (إمبيق) العربي- وهو آلة تستخدم في عملية التقطير .. مقدمًا للعالم طريقة تركيب العطور وبعض المشروبات الكحولية (ويذكر الكاتب أن المشروبات الكحولية حرام في الإسلام)
كما استخدم ابن حيان التجربة المنظمة ويعتبر مكتشف الكيمياء الحديثة.
بداية المحركات
المضخة هي جهاز عبارة عن آلة من المعدن تدار بقوة الريح أو بواسطة حيوان يدور بحركة دائرية، وكان الهدف منها أن ترفع المياه من الآبار العميقة إلى أسطح الأرض، وكذلك كانت تستعمل في رفع المياه من منسوب النهر إذا كان منخفضًا إلى الأماكن العليا
صنعت بواسطة مهندس مسلم بارع يسمى (الجزري) .. هذه المضخة هي الفكرة الرئيسية التي بنيت عليها جميع المضخات المتطورة في عصرنا الحاضر والمحركات الآلية كلها ابتداء من المحرك البخاري الذي في القطار أو البواخر إلى محرك الاحتراق الداخلي الذي يعمل بالبنزين كما في السيارة والطائرة .. ويعتبر (الجزري) هو الأب الروحي لعلم الـ robotics والخاص بتصنيع الـ robots كما نعرفها اليوم .. من ضمن إختراعاته الخمسين الأخرى كان الـ ( combination lock) وهي التي نراها اليوم في طريقة قفل بعض الحقائب والخزانات باستخدام بعض الأرقام بجوار بعضها مكونة شفرة.
أول (سترة واقية) في العالم
وضع طبقة من مادة أخرى بين طبقتين من القماش .. تعتبر أحدى طرق الخياطة وغير معروف إذا كانت ابتكرت في العالم الإسلامي أم انها قد نشأت أولًا في الهند أو الصين , ولكن من المؤكد أنها وصلت للغرب من خلال الصليبيون .. عندما رأوا بعض المحاربين المسلمين يرتدون قمصانًا مصنوعة بهذه الطريقة بدلًا من الدروع والتي كانت مفيدة جدًا كوسيلة للحماية من أسلحة الصليبيين المعدنية .. استخدم الغرب هذه الطريقة فيما بعد للوقاية من برودة الجو في دول مثل بريطانيا وهولندا.
ومعماريًا
تعد الأقواس مستدقة الطرف من أهم الخصائص المعمارية التي تميز كاتدرائيات أوروبا القوطية , فكرة هذه الأقواس ابتكرها المعماريون المسلمون وهي أقوى بكثير من الأقواس مستديرة الطرف والتي كان يستخدمها الرومان والنورمانيون , لأنها تساعدك على أن يكون البناء أكبر وأعلى وأكثر تعقيدًا .. إقتبس الغرب من المسلمين أيضًا طريقة بناء القناطر والقباب، فقلاع أوروبا منسوخة الفكرة أيضًا من العالم الإسلامي , بدءًا الشقوق الطولية في الأسوار , وشرفات القلعة، وطريقة الحصن الأمامي، وحواجز الأسقف، والأبراج المربعة والتي كانت تسهل جدًا حماية القلعة .. ويكفي أن تعرف أن المهندس المعماري الذي قام ببناء قلعة هنري الخامس كان مسلم.
الجراح المسلم
العديد من الآلات الجراحية الحديثة المستخدمة الآن لازالت بنفس التصميم الذي ابتكرها به الجراح المسلم (الزهراوي) في القرن العاشر الميلادي .. هذه الآلات وغيرها أكثر من مائتي آلة ابتكرها لازالت معروفة للجراحين اليوم , وكان (الزهراوي) يجري عملية إستئصال الغدة الدرقية ( Thyroid)
أيضًا ابتكر وضع الأدوية في صورة كبسولات .. وهناك طبيب مسلم آخر اسمه (ابن النفيس) شرح الدورة الدموية الصغرى .. قبل أن يشرحها ويليام هارفي بثلاثمائة عام , إخترع علماء المسلمين أيضًا المسكنات من مزيج مادتي الأفيون والكحول وطوروا أسلوبًا للحقن بواسطة الإبر لا يزال مستخدم حتى الآن.
طواحين الهواء .. إسلامية
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)