فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65493 من 72678

ـ [محمود غنام المرداوي] ــــــــ [26 - 09 - 09, 12:26 ص] ـ

نسال الله أن يرزق موقع الاستاذ الشيخ عيسى القدومي القوة و المتانة،ت و كذالك أسأله أن ينفع به أنه سميع مجيب.

ـ [محمود غنام المرداوي] ــــــــ [29 - 09 - 09, 04:30 م] ـ

الجامعات العبرية وجيش البروفسورات

بقلم الاستاذ الشيخ عيسى القدومي

"جيش البروفسورات"يطلقه البعض على الأساتذة والأكاديميين الذين كلفوا من المؤسسة العسكرية اليهودية بتأدية مهمات مباشرة للبحث والكتابة في الشئون العربية والفلسطينية وقضايا الصراع في المنطقة، وكذلك التحقيق في كتبنا التراثية والمخطوطات التي سرقوها من المكتبات الفلسطينية العريقة بعد أن تمكنوا من احتلال أرضها.

وأصبح من المتعذر التمييز بين أكاديمي أو باحث مدني وآخر عسكري في الكيان الصهيوني، من ناحية الارتباط بالمؤسسة العسكرية، فيغلب على العملية البحثية في الكيان اليهودي طابع"العمل المؤسسي"المرتبط وظيفيًا بأداء الدولة وتوجهاتها، حيث ينتمي معظم الباحثين إلى مؤسسات بحثية- رسمية أو خاصة- تعنى بتنظيم نشاطاتهم، وتمدهم بالمعلومات الأولية وبالمعطيات اللازمة لعملهم، ثم تزج بنتاجهم في خدمة المشروع اليهودي ككل.

ذوبان الإستقلالية

وهذا ما دعا نقابة الجامعات والمعاهد ببريطانيا «يو سي يو» كبرى نقابات التعليم العالي في بريطانيا الذي يضم في عضويته أكثر من 120 ألف منتسب، تبني قرار مقاطعة الجامعات العبرية تضامنًا مع الفلسطينيين، بل طالب القرار الاتحاد الأوروبي العمل على مقاطعة المؤسسات الأكاديمية العبرية ووقف الدعم المالي لها.

لأن الاستقلالية المعرفية للأبحاث الصهيونية ذابت، وتستخدم في حقيقتها كوسيلة صراعية، أي كسلاح في مواجهة الأمة العربية والإسلامية، والجامعات العبرية تعد الأطر الأكثر اتساعًا في العملية البحثية داخل فلسطين المحتلة، إذ تتوفر لها وفيها الكفاءات والخبرات العلمية والظروف الأكاديمية، فضلًا عن توفر الإمكانات المادية والمعنوية اللازمة لعمليتي التدريس والبحث .. حيث تولي هذه الجامعات اهتمامًا كبيرًا للعمل في ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانون.

وتدخل دراسة شؤون العرب والصراع والشؤون السياسية العامة في صلب عمل العديد من الكليات والأقسام في الجامعات، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

الجامعة العبرية

تضم الجامعة العبرية في القدس مكتبة ضخمة فيها نحو مليون ونصف المليون مجلد، ويعمل فيها 60 أمين مكتبة رئيسًا وثانويًا، و20 كاتبًا وموظفًا، وقد عنيت هذه المكتبة بالحصول على تركات كثير من المستشرقين والباحثين اليهود من مختلف أنحاء العالم، وأفردت داخلها أجنحة خاصة لمكتباتهم ومؤلفاتهم، وفي مقدمة هؤلاء المستشرقين الهنغاري اليهودي الشهير آجنتس غولد تسيهر، الذي تضم مكتبة الجامعة مختلف المواد البحثية التي كان يعتمدها أو ينتجها.

ومنذ العام 1949م أنشئ في الجامعة العبرية فرع يدعى"الشرق الأوسط في الحقبة المعاصرة"أنيط به تعليم التاريخ المعاصر للبلاد العربية، وشدد المعهد على مواضيع خاصة، مثل"تاريخ اليهود في البلاد العربية"و"فلسطين في التاريخ الإسلامي واليهودي والعربي"، واعتبارًا من العام 1962م أطلق على هذا المعهد اسم"معهد الدراسات الأفريقية - الآسيوية"، ولوحظ أن الدراسات العربية ظلت تتصدر اهتماماته الذي عني بجمع المخطوطات القديمة، وآلاف الصور والرسوم لمبان إسلامية وكثير من التحف الفنية.

معهد بن تسفي

تشكلت النواة الأولى لهذا المعهد عام 1948، كمؤسسة تعنى بالأبحاث الخاصة بتاريخ الجماعات الطوائف اليهودية، منذ نهاية العصور الوسطى إلى الوقت الحاضر وحمل المعهد فيما بعد اسم يتسحاق بن تسفي - أول رئيس للكيان اليهودي - وتشمل اهتماماته الشؤون الثقافية اليهودية، وضمنًا الأبحاث حول اليهود الذين عاشوا في المنطقة العربية، والإسهامات الفكرية والدينية للشخصيات اليهودية خلال الفترات العربية والإسلامية المتعاقبة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت