وتقول الطالبة (أم مرام - متزوجة) أنصح الزوجات ألا يكتفين بكتب الطبخ فقط فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يمكن للفتاة أن تتعلم منها مهما قرأت، ولكن العمل الميداني أهم؛ فالفتاة التي تدخل المطبخ وتتعلم وترى غيرها كيف تعمل وكيف تقوم بإعداد الطعام وطبخه وطهيه تحت نظر الأم أو الأخت الكبرى أو الحماة بعد الزواج كل هذا يصقل موهبتها ويساعدها على القيام بأعمال البيت بيسر وسهولة؛ لأن رهبة الطبخ في المرة الأولى خصوصًا للزوج لأن الحكم الذي سيصدره الزوج على زوجته في معرفة مدى إجادة الطبخ من عدمه سينعكس على حياتها سلبًا أو إيجاب.
وتضيف (أم مرام) قائلة: هناك أمور أساسية وضرورية يجب أن تتعلمها الفتاة وهي أبجديات الحياة ولا بد من معرفتها واتقانها، سواء تحملت مسؤولية الزواج أم لا كطريقة فصل الملابس البيضاء في الغسيل، وإعداد الطبق الرئيس كالكبسة والسلطات وترتيب السفرة واستقبال الضيوف ومعرفة الواجبات الرئيسة والسؤال عن المرضى، والغائبين، فالزوج يطلب من الزوجة أمورًا تعود عليها عند والدته في حياته الأولى، بل تكون الطامة الكبرى، إذا كان الزوج في حياة عزوبيته يحسن الطبخ أو هو طباخ ماهر؛ لأن كثيرًا من الشباب العزاب باتوا يحسنون الطبخ والأعمال المنزلية بحكم حياة العزوبية، بل إن زوجي أخبرني أن كثيرًا من الشباب باتوا يكوِّنون (عِزْب) خاصة بهم يجتمعون فيها، بل ويمارسون الطبخ وغير ذلك من الأمور.
وكان لنا أن التقينا بعض الأزواج الذين تحدثوا عن ربة المنزل، يقول أبو فيصل بعد الفوت لا ينفع الصوت بعد زواج (الرفلا) التي لا تحسن أعمال الطبخ والأعمال المنزلية، وحين تظهر المشكلات في الحياة الزوجية فأنا عندما تزوجت كانت زوجتي لا تحسن أعمال الطبع علمًا أنني عشت في حياتي الأولى ووالدتي تحسن الطبخ، بل إنها - أي والدتي - تقوم بطبخ الدباغ إذا كان لدينا عزائم وكنت أنظر إلى أن هذا الأمر عادي، وأن جميع الفتيات المفترض فيهن معرفة هذه الأعمال، ولكنني تفاجأت عند زواجي بزوجتي أكاد أجزم أنها لا تعرف أبجديات الطبخ، بل من خلال احتكاكي بوالدتي أعرف أطبخ وأجيد طبخ أكلات كثيرة أكثر من زوجتي؟!
(أبو ناصر) يقول: لا بد أن تلتفت وزارة التربية والتعليم إلى مادة التربية النسوية التي تعلم الطالبات الأعمال المنزلية، وهنا سؤال يطرح نفسه بقوة لماذا طالبات الثانوي يدرسن علومًا لا نفع منها، بينما لا يدرسن ما يتعلق بهن وبالذات في حياتهن الزوجية.
أنا أطالب بمادة اسمها (الأسرة) تدرَّس لطالبات المرحلة الثانوية - الأولى ثانوي إلى الثالثة الثانوي - يتعلمن فيها هموم الأسرة والطبخ والتعامل مع الزوج وأهل الزوج وأخواته؛ وذلك من خلال منظور إسلامي على ضوء مناهجنا الإسلامية ومنطلقاتنا الثابتة الكتاب والسنَّة، وتعليم الزوجة كيف تتعامل مع طفلها منذ حملها إلى ما شاء الله أن تستمر العلاقة مع الابن.
الأستاذ (مزيد التميمي) يقول أرى ضرورة إنشاء مكاتب للأسرة تتعلم فيها الزوجات أساسيات الحياة وخصوصًا الزوجة، لأن الغالبية منهن وأقصد الزوجات لا يعرفن أساسيات الطبخ والتعامل معه فكيف تكون هذه زوجة وكيف تربي بناتها على الاهتمام بالطبخ والأعمال المنزلية عامة، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا كانت الزوجة لا تحسن هذه الأعمال المنزلية فكيف لبناتها أن يحسن الطبخ وغيره من الأعمال؟!
مجلة الدعوة الإسلامية
منقول
نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [13 - 10 - 09, 09:43 م] ـ
(أروى الدخيل) تقول: إن ظروف الحياة الزوجية مجبرة للمرأة للقيام بأعباء البيت ومتطلباته وخصوصًا بعد الزواج، وإذا كانت تسكن مع أهل الزوج فإنها تكون مجبرة على القيام مع حماتها أو أخوات الزوج بالأعمال المنزلية، فهي في هذه الحالة ستكون مرغمة على أن تتعلم قصرًا وجبرًا لا اختيارًا وطواعية.
أما الطالبة (ميسون محمد) فترى أن تتعلم الفتاة أمور التدبير المنزلي قبل زواجها حتي لا تدفع فاتورة فشلها أمام زوجها وأهله أو ضيوفه لأن الأيام الأولى من الحياة الزوجية ستؤثر سلبًا أو إيجابًا على نفسية الزوج وأهله، وسيكون لها ذكرى إما حسنة أو سيئة، فأنا أرى أن الفتاة يجب ألا تقدم أو تفكر في الزواج إلا بعد أن تتقن عملها حتى تنال أمله.
وتقول الطالبة (أم مرام - متزوجة) أنصح الزوجات ألا يكتفين بكتب الطبخ فقط فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا يمكن للفتاة أن تتعلم منها مهما قرأت، ولكن العمل الميداني أهم؛ فالفتاة التي تدخل المطبخ وتتعلم وترى غيرها كيف تعمل وكيف تقوم بإعداد الطعام وطبخه وطهيه تحت نظر الأم أو الأخت الكبرى أو الحماة بعد الزواج كل هذا يصقل موهبتها ويساعدها على القيام بأعمال البيت بيسر وسهولة؛ لأن رهبة الطبخ في المرة الأولى خصوصًا للزوج لأن الحكم الذي سيصدره الزوج على زوجته في معرفة مدى إجادة الطبخ من عدمه سينعكس على حياتها سلبًا أو إيجاب.
وتضيف (أم مرام) قائلة: هناك أمور أساسية وضرورية يجب أن تتعلمها الفتاة وهي أبجديات الحياة ولا بد من معرفتها واتقانها، سواء تحملت مسؤولية الزواج أم لا كطريقة فصل الملابس البيضاء في الغسيل، وإعداد الطبق الرئيس كالكبسة والسلطات وترتيب السفرة واستقبال الضيوف ومعرفة الواجبات الرئيسة والسؤال عن المرضى، والغائبين، فالزوج يطلب من الزوجة أمورًا تعود عليها عند والدته في حياته الأولى، بل تكون الطامة الكبرى، إذا كان الزوج في حياة عزوبيته يحسن الطبخ أو هو طباخ ماهر؛ لأن كثيرًا من الشباب العزاب باتوا يحسنون الطبخ والأعمال المنزلية بحكم حياة العزوبية، بل إن زوجي أخبرني أن كثيرًا من الشباب باتوا يكوِّنون (عِزْب) خاصة بهم يجتمعون فيها، بل ويمارسون الطبخ وغير ذلك من الأمور.
لا حياة لمن تنادي ... كان الله في عون الازواج المتزوجين في عصرنا هذا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)