ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [12 - 05 - 10, 11:48 م] ـ
كان بشر بن الحارث شاطرا يجرح بالحديد، وكان سبب توبته أنه وجد قرطاسا في أتون حمام فيه: بسم الله الرحمان الرحيم، فعظم ذلك عليه، ورفع طرفه إلى السماء وقال: سيدي، اسمك ها هنا ملقى فرفعه من الارض، وقلع عنه السحاة (1) التي هو فيها، وأتى عطارا، فاشترى بدرهم غالية (2) ، لم يكن معه سواه، ولطخ تلك السحاة بالغالية، فأدخله شق حائط، وانصرف إلى زجاج كان يجالسه، فقال له الزجاج: والله يا أخي أقول لك، حتى تحدثني ما فعلت في هذه الايام، فيما بينك وبين الله تعالى، فقال:
ما فعلت شيئا أعلمه، غير أني اجتزت اليوم بأتون حمام.
فذكره.
فقال الزجاج: رأيت كأن قائلا يقول لي في المنام: قل لبشر: ترفع اسما لنا من الارض إجلالا أن يداس لننوهن باسمك في الدنيا والآخرة.
(1) في اللسان: السحا والسحاة والسحاءة والسحاية: ما انقشر من الشئ كسحاءة النواة والقرطاس.
وسحا القرطاس: أخذ منه سحاءه أو شده بها، وسحوت القرطاس وسحيته أسحاه: إذا قشرته.
(2) الغالية: الطيب.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [15 - 08 - 10, 01:47 ص] ـ
كثيرًا من العلماء والزهاد والصالحين، قد من الله عليهم بالهداية والصلاح بسبب كلمة!،
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)