ـ [أبو همام عبد الحميد الجزائري] ــــــــ [21 - 02 - 10, 02:14 ص] ـ
مصرع حفيد الإمام!! < o:p>
حدثني أبو همام الجزائري في اليوم الثالث فقال: < o:p>
بعد الرحلة الماضية، عدنا بقلوب راضية، عن تلك العلوم الراقية ... فوصلنا عبر الفتحة إلى الدار، و إذا برقاص الساعة ما تحرك و ما دار ... < o:p>
فعلمت أن الزمن اختصر اختصارا، و صارت الثانية قرونا و أعصارا، حتى لقد قطعنا خلالها بحارا و أقطارا ... < o:p>
فاستلقيت لأنام و أرتاح، أنتظر قدوم الصباح، و غاب الواعظ عن الأنظار، و توارى بين الحُجُب و الأستار ... < o:p>
فنمت و ماأفقت إلا على أذان الفجر، ينادي هلموا للفلاح و الأجر، فأسبغت الوضوء، راجيا ذهاب الذنب و السوء، و خرجت للصلاة، أبتغي وثيق الصِلات، ثم انصرفت لحالي، أقضي حوائجي و أشغالي، حتى أدبر النهار، و أقبل الليل يحمل الأسرار ... < o:p>