السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ في حَدِّه الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ
ولا شك أن الراحة الكبرى على الحقيقة لا تكون في الآخرة.
وأما مساوئ السلطان، فقد ذُكِر بعضها أعلاه، وقد كان خوارزمشاه من أعظم ملوك الدنيا في زمانه، وأشدهم قوة، وأوسعهم حِيازة للبلاد، ثم آل أمره إلى أن صار طَريدًا شَريدًا، لا يجد مَأوى يؤويه، ولا مَلجأ في الأرض يَلْجأ إليه، إلى أن مات في جزيرة نائية فارًّا من المغول، فلله الأمر من قبل ومن بعد {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران:26] .
رَحَلْتُ أَطْلُب أَصْلَ العِلْمِ مُجْتَهِدًا وزِيْنَة المَرْء في الدنيا الأحاديث
لا يطلب العلم إلا بازِلٌ ذَكَرٌ وليس يُبْغِضُه إلا المَخانِيث
والقِنْعَاسُ مِنَ الإِبلِ: العَظِيمُ الضَّخْمُ، ويُطْلَق على الرجل الشَّديد المَنِيع. انظر: تاج العروس (16/ 406) .
المصدر: http://www.alukah.net/articles/1/10178.aspx#_ftn15
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)