ما من يهون عليك ممن يُكرَمُ< o:p>
أشبهتَ أعدائي فصِرتُ أُحِبهم < o:p>
إذ كان حظي منك حظي منهمُ< o:p>
أجدُ الملامة في هواك لذيذةً < o:p>
حبًّا لذكرك فليلمني الّلوَمُ< o:p>
يقول: وقف الهوى بي حيث أنتَ.< o:p>
أي أنت منتهي أملي ليس لي أمل بعدك، فليس مُتَأَخرٌ عنهُ ولا متقدمُ. < o:p>
وأهنتني فأهنتُ نفسيَ جاهدًا. < o:p>
يقول له: أنت يا حبيبي أهنتني ولأنني أحبك رأيت أهانتك لي عزًا لي، فأهنت نفسي أنا الآخر، وأهنتني، طبعًا لم يغضب لأن المحب إذا غضب من حبيبه نقصت محبته، حتى يرى كل فعل حبيبه جيدًا. < o:p>
أشبهتَ أعدائي فصِرتُ أُحِبهم < o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)