فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72399 من 72678

ـ [طارق الحمودي] ــــــــ [24 - 12 - 06, 04:19 م] ـ

أولا: لم أرد مما أثبت من الطرر العشرين السابقة استيفاء الرد على [ (دفاع عن كرامة و عرض سليل الأشراف الحافظ الإمام سِيدي أحمد بن الصديق رحمه الله تعالى) تأليف الفقير إلى الله تعالى عدنان بن عبد الله زُهار عفا الله عنه، قدم له المُحْدِث السريف أبو الفتوح عبد الله بن عبد القادر التليدي حفظه الله] ، و ذلك لأن مجال البحث فيه واسع لكثرة أخطاء الرجل و جهله، و قد استوفى المهم من الرد قبلي الأخ الأستاذ الفاضل بدر العمراني الطنجي في كتابه (وقفات مع عدنان زهار في دفاعه عن الشيخ أحمد بن الصديق الغماري) ، و هو مرقون في 35 صفحة بالحرف الصغير، و لعله يوفق لتخزينه و عرضه على شبكة الإنترنيت ليعم النفع به.

ـ [طارق الحمودي] ــــــــ [24 - 12 - 06, 04:21 م] ـ

ثانيا: يلاحظ أنني منذ الطرة الأولى غيّرت كنية السِّيخ أحمد -و أرى أن تُقرأ كلمة الشيخ بالسين المهملة- أبا الفيض بالفاء أخت القاف، إلى أبي البيض بالباء الموحدة جمع بيضة، و أنا أعلم أن الشيخ كنى نفسه بأبي الفيض، و لقبها بشهاب الدين، و قد زوحم في الكنية و اللقب، فمن القدماء الصوفي ذي النون المصري النوبي، و من المتأخرين الشيخ مرتضى الزبيدي شارح القاموس والإحياء، و عصريه الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني، و انظر ماذا يعنون بالفيض، و لا شك أن أحمد الغماري يعني: الفيض الفلسفي من العقل الأول طبق الأفلاطونية الحديثة التي تنحو نحو الوحدة، و قد حرفها أخوه عبد العزيز فكان يكنيه أبا الغيظ بالغين المعجمة و الظاء المشالة، و لما سمعني بعض الطلبة أحدث ببعض فواقر السيخ الغماري، قال لي: أنا لا أكنيه إلا بأبي البيض فصادف مني استحسانا فاستعملتها لإعرابها عن الصواب الواقع *.

* ثم وقفت على بيت لأحمد خيري ضمن أرجوزة له في الباب يقول فيه:

أما الكنى (بالفضل) أو (بالفيض) --- فحقها (بالفجل) أو (بالبيض)

ثم قال شارحا: إشارة إلى أن كنية عبد الله بن محمد بن الصديق هي (أبو الفضل) و كنية أحمد أخيه هي (أبو الفيض) ، و لما كانت الفاء ترسم نقطتها في الخط المغربي من تحت فتظهر كأنها (أبو البيض) .

ـ [طارق الحمودي] ــــــــ [24 - 12 - 06, 04:29 م] ـ

ثالثا: إنني أنصح عَزْنان زُحار الذي أماط قناع الحياء عن وجهه، أن يراجع نفسه، و أن لا يثق بمن دفعوه للوقيعة برموز العلم و الإيمان، و الذين يقال فيهم بحق، لحوم العلماء مسمومة، و ليعتبر بمن يدافع عنه فقد عانى من المصائب و الويلات طيلة حياته القصيرة، و لا أرى ذلك إلا من استطالته في أعراض الصحابة و التابعين و الأئمة المجتهدين، و وقيعته في عرض شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه و تلاميذه، و قد مات و هو بين الناس دون شهادة *، كما أنصح له بقراءة كتاب"الزاوية"و"رسائل الصيام"للشيخ الزمزمي، و الله يتولى هدانا أجمعين، و لا حول و لا قوة إلا بالله، اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه، و أرنا الباطل باطلا، و ارزقنا اجتنابه، آمين.

و صلى الله على سيدنا محمد و صحبه و التابعين، و الحمد لله رب العالمين.

*و انظر تفصيل ذلك في رسالة"خطاب مفتوح إلى السيد الزمزمي"أحمد محمد مرسي و إسماعيل تمام.

ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [27 - 12 - 06, 02:01 م] ـ

مضمون هذه الرسالة خطير جدا، والذي أعتقده أنها تتضمن نوعا من التعسف والظلم للسادة الغمارية، ربما بسبب علاقات شخصية سيئة كانت بين الطرفين ..

غير أنها جاءت في وقت حصلت بيني وبين بعض"السفهاء"في بعض المنتديات، حول كتاب"كشف الأستار المسبلة"، الذي ربما هو أسوأ كتاب ألف في الإسلام، وهو لأحمد الغماري، فقلت لهم إن ما فيه من الاتهامات تعود السيد أحمد الغماري وسمه لمن يخالفه، وقد وسم علماء بأمور أكبر من ذلك، حتى إنه وسم إخوانه بمثل ذلك ...

والذي كنت أذكر أن المرجع كان الجزء الثالث من"جؤنة العطار"، فحصل أن النسخ مختلفة في هذا الكتاب، فتمسكوا بأن آتي لهم بنص من الجزء الثالث، فتنزهت عن ذلك حتى لا يشاع، أولا، ولأن"جؤنة العطار"ليس بين يدي منها إلا الجزء الثالث بخط مجيزنا بوخبزة حفظه الله ..

على أن التهم بمثل ذلك وردت في غير ما محل من كتابات أحمد الغماري وكتابات إخوانه، والخطأ في المرجع لا يدل على الخطأ في أصل المسألة، وعندما جئتهم بالمصادر التي ذكرت شيئا مهما من ذلك، مكرها غير بطل، بالرغم عن أنفي، إنما انتصارا لمن ظلم ومست كرامته من العلماء، تمسكوا أن تكون في جؤنة العطار ...

وقد جاءت رسالة مجيزنا بوخبزة وفقه الله، بالرغم من شدتها ووعورة أسلوبها، دواء في هذه النازلة، مخبرة للعموم، وللجميع أن ما ذكرته في ذلك المنتدى صحيح النسبة لأحمد الغماري، من رجل يصح أن يقال عنه ابن البيت ...

هذه الرسالة تصح أن تكون جوابا لكشف الأستار، ولو سميت بنفس الإسم لكان أنسب، وإن كنت في قريرة نفسي أستبعد تماما صحة ما فيها من المسائل الأخلاقية، ولكن ما زال العلماء يحذرون من تتبع العورات، فمن تتبع عورة مؤمن فضحه الله في عقر بيته، كما ورد في الأثر، وهكذا أرادوا تتبع عورات الناس، ونسبة الباطل إليهم، فأرسل الله الشيخ بوخبزة ليكون الجزاء من جنس العمل ...

اللهم اغفر لنا ولهم، وتجاوز عنا أجمعين، واستر عيوبنا وسوآتنا، واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا بمنك يا أكرم الأكرمين، لا رب لنا سواك، ولا ملجأ لنا غير بابك، فإن رددتنا ولم تقبلنا فمن ذا يقبلنا يا رب العالمين، لك العتبى حتى ترضى ولك العتبى إذا رضيت ..

لعل رحمة ربي حين يقسمها===تأت على حسب العصيان في القسم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت