فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16845 من 56889

المقصود أنه يُفرق بين الاسم، وبين الفعل، لأن الاسم لا يقترن بزمن، والفعل يقترن بزمن، والحرف ما لا يتبين معناهُ إلا بغيره تأتي بحرف تقول (على) إيش تُفيد على؟ إذا قال (زيدٌ على) تكلم بكلمة على إيش معنى على بمفردها لا تفيد إلا إذا قُرنت بغيرها من اسمٍ، أو فعل.

"حرف جاء لمعنى"يخرج بالحرف الذي جاء لمعنى حروف المباني، فالمبحوث هنا في الكلام حروف المعاني التي هي جزءٌ من أجزاء الكلام بينما حروف المباني لا تبحث هنا، وحرف المبنى يختلف عن حرف المعنى.

فحرف المبنى الذي يتركبُ منه الكلام فعندنا (على) حرف لكنه مركب - هذا حرف معنى - من ثلاثةِ حروف بناء"العين، واللام، والألف اللينة"، و (في) حرف مركب من حر فين من حروف البناء التي هي"الفاء، والألف اللينة"فمرادهم بالحرفِ هنا حرف المعنى، ولذا قال حرفٌ جاء لمعنى يُخرج بذلك حروف المباني.

والخلاف بين أهل العلم فالحرف الذي جاء في حديث التنرغيب بقراءة القرآن كل حرف بعشر حسنات لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألفٌ حرف ولامٌ حرف بين أهل العلم معروف المراد بذلك حروف المباني أو حروف المعاني، والأثر المترتب على الخلاف معروف.

الاسمٌ يُعرفُ بالخفضِ والتنوين ودخول الألف واللام عليه، وحروف الخفض

ش: فالاسمُ (الفاء) هذه يُسمونها إيش؟ هذا الذي قلناه أنه ممكن طالب العلم يتخرج من الجامعة ما يعرف بعض ما في هذه المقدمة وشروحها.

فمعناها الفصيحة فالفاء هذه هي الفصيحة، وهي واقعة في جواب شرط مقدر"إذا أردتَ معرفة ما تقدم فالاسمُ يُعرف بالخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام عليه فالاسمُ بدأ به لأنه أشرف من الفعل والحرف يُعرف أي يتميز بالخفض، وهذا تعبيرٌ كوفي."

والبصريون يقولون الجر فهذا تعبير كوفي هم الذين يقولون الخفض والمخفوض، وهذا حرف خافض، بينما البصريون يقولون جر، هذا مجرور، وهذا جار.

"بالخفض"والخفضُ أصله ضد الرفع وذلك لأن العلامة تكون تحت الحرف وهذا معنى الخفض، بخلاف الرفع فالعلامة تكون فوق الحرف.

"والتنوين"هو نون ساكنة تلحقُ أواخر الكلمات المعربة لفظًا لاخطًا فتقول (جاء زيدٌ) ، (رأيتُ زيدًا) ، (مررتُ بزيدٍ) هذا تنوين، وهو نون ملفوظٌ بها - نون ساكنة ملفوظبها - لكنها تثبتُ في الخط، ويستغنى عن هذه النون بتكرير العلامة فبدلًا من أن تكون ضمة واحدة تكون ضمتين، وبدلًا من أن تكون النصب حركة واحدة تكون مكررة، وكذلك علامة الجر، هذا التنوين.

"ودخول الألف واللام عليه"الـ ابن مالك - رحمه الله تعالى - يقول:

بالجرِ والتنوينِ والندا وأل ... ومسندٌ للاسمِ تمييزٌ حصل وهنا قال"بالخفضِ والتنوين ودخول الألف واللام عليه"اكتفى بثلاثة لأن الكتاب مؤلف للمبتدئين ويأخذون ما زاد على ذلك من كتب المرحلة التي تلي مرحلة المبتدئين.

وهنا مسألة أيهما أولى أن يقال: بالجر والتنوين والندا وأل، أم ودخول الألف واللام؟

الجواب: أل لأن الداخل الحقيقي بمعنى حرفين من حروف المباني، أو ألف ولام حروف معاني، فالداخل على الاسم حرف مبنى أم حرف معنى؟ حرف مبنى ويختلفون أيضًا على الاسم أل هذه بمعنى الحرفين معًا أو اللام فقط، ولذا يقول ابن مالك أل حرفُ تعريفٍ، أو اللام فقط.

قد يقول قائل: الخفض علامة لا تختصُ بالاسم:

نعم لا تختص بالاسم، لأنها قد تدخل على الحرف، كيف تدخل على الحرف؟ إذا قلنا (مررتُ بزيدٍ) فيكون بريد مجرور بالباء، الباء حرف فدخلت عليها الباء.

وكذا المجرور بمن ومن حرف، والمجرور بإلى وإلى حرف كيف دخل الحرف على الحرف، وهم يقولون الجر من علامات الاسم؟

أنت تريد تسمية هذا الحرف لا تريد الحرف نفسه إذا قلت في الإعراب [من حرفُ جر] كيف تُعرب من هذه؟ هذه جملة مفيدة، ومن هذه إعرابها مبتدأ، لأنه ليس المراد من الكلمة اعتبارها حرفًا وإنما المراد تسمية هذا الحرف بهذا اللفظ فلا يرد مثل هذا على قولهم أن الجر، أو الخفض من علامات الاسم.

التنوين:

قد يدخل على إيش؟ هو دائمًا يدخل على الاسم (رأيتُ زيدًا؛ مررتُ بزيدٍ؛ جاءَ زيدٌ) ما في إشكال أن يدخل على الاسم، ومن علامات الاسم، لكن يدخل على الفعل ولا ما يدخل؟

قال أحد الطلبة:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت