عندك استعداد لفهم هذه الأمور أم نتجاوز الأمور الواضحة باعتبار أن الكتاب للمبتدئين؟
لأن مثل هذا الكتاب يعني كتاب في النحو شامل لكثير من الأبواب يصلح أن يدرس للمبتدئين - طلاب الصف الأول الابتدائي - ويدرس أساسي، والكلام فيما يعرب حول هذا الكتاب، تقديرًا فيما يتعذر ظهوره كالمقصور، وفيما يثقل إظهاره كالمنقوص؛ المقصور انتهينا منه.
تعريف المنقوص:
المنقوص هو ما اتصل آخره بالياء، مثل:"جاء القاضي"، و"رأيتُ القاضي"، و"مررتُ بالقاضي".
المنقوص في حالتي الرفع والجر يثقل النطق بالضمة والكسرة، ثقيل ولا ممكن ليس بمستحيل؟ الفتى لا يمكن أن تقول جاء الفتىُ لا يمكن انقلبت الألف الياء، تحريف، لكن يمكن أن تقول"جاء القاضيُ"لكنه ثقيل،"مررتُ بالقاضيُ"ثقيل، لكن مررت بالقاضي مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها الثقل.
الفرق بين التعذر والثقل:
الفرق بين التعذر والثقل أن التعذر لا يمكن النطق به، والثقل يمكن النطق به مع ثقل الكلمة على اللسان وعلى السامع.
المنقوص الذي آخره ياء، في حالة النصب رأيتُ القاضيَ فتح خفيفًا وعلامة النصب ظاهرة، لأنها خفيفة ليست ثقيلة لأن المانع من الضمة والكسرة الثقل وفي حالة النصب خفيفة.
المنقوص هذا إذا لم يقترن بأل"جاء قاضٍ"، و"مررتُ بقاضٍ"، و"رأيتُ قاضيًا".
س: من يعرب قوله تعالى: ? يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ ? (القمر: من الآية6) ؟
قال أحد الطلبة:
يوم ظرف مبني، فقال الشيخ: متى يبنى الظرف؟
? هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ ? مبني أم معرب؟ هو الأصل فيه معرب هو معرب لكن متى يبنى؟ كيومَ ولدته أمه، متى يبنى؟
ج: إذا أضيف إلى جملة صدرها مبني، كيومَ ولدته أمه، ولدَ مفعول، لكن إذا كان صدرها معرب، هذا يومُ ينفع، يعرب يوم ظرف، متعلق بيدعُ لكن أين متعلق الظرف،والجار ولمجرور لابد له من متعلق؟
يمكن أن يتعلق متأخر"بزيدٍ مررتُ"، جار ومجرور متعلق، ويوم يدعُ نفسه، أو تُقَدِر فعل اذكر يومَ يدعُ يدعُ فعل مضارع معتل أم صحيح؟
دعا يدعو والمعتل ما إعرابه يدعُ؟
يرفع بثبوت حرف العلة كما أنه يجزم بحذف حرف العلة.
"الداع"ضمة مقدرة على الياء المحذوفة، أصلها الداعي، ما الذي حذف الياء هنا؟
حُذِفت اتباعًا للرسم فهو مرفوع بضمةٍ مقدرة على الياء المحذوفة اتباعًا للرسم، هذا ما يتعلق بالاسم.
عندكم الفعل جاء مبني والبناء على النصب على الفتح، فالفتح علامة بناء والنصب علامة إعراب.
"يقومُ زيدٌ"مرفوع لماذا؟ لتجردِهِ عن الناصبِ والجازم وعلامة رَفْعَهُ الضمةُ الظاهرة، يقومُ زيدٌ يدعُ ذكرناها.
"يخشى موسى ربه"كيف نعرب هذا مبني أم مرفوع؟ العلامة منع من ظهورها التعذر مثل ما تقدم مثل الفتى، مقصور متعذر، وربهُ، ظاهر رب مضاف, الهاء مضاف إليه.
"لن يكرم زيد أخاه"يكرم فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه فتحة ظاهرة.
فعل آخره ياء ..."يمشي زيدٌ إلى المسجد"المعتل مشى يمشى والمعتل علامته تقديرية، أو ثبوتية بمَ يجزم؟
حذف حرف العلة، وبمَ ينصب؟ بالفتحة، وبمَ يرفع؟ ضمة مقدرة تحقيقًا أو تقديرًا عرفنا هذا.
وأقسامُهُ أربعة:
رفع ونصب وخفض وجزم
ش: أقسام الإعراب أربعة"رفع، ونصب، وخفض، وجزم"
هذه الأربعة رفع ونصب وخفض وجزم اثنان مشتركان الرفع والنصب بين الأسماء والأفعال تختص الأسماء بالخفض تختص الأفعال بالجزم، لا جزم في الأسماء ولا خفض في الأفعال.
(فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها)
لا جزم في الأسماء ولا خفض في الأفعال، للأفعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها، لأنه تقدم أن الجر من علامات الاسم، والرفع والنصب لإعراب اسم وفعل نحو"لن أهاب"،والاسم قد خصص بالجر كما قد خصص الفعل بأن ينجزما.
والاسم له من علامات الإعراب الثلاث، الرفع والنصب والجر، فتقول:"رأيتُ زيدًا"،"جاء زيدًا"،"ورأيتُ زيدٍ"،"ومررت بزيدٍ"وسبق إعرابها.
والفعل له ثلاث علامات، ولا يدخل في الجر لما تقدم من أن الجر والخفض من علامات الاسم؛ الرفع يقوم، والنصب"لن يقومَ"، والجزم"لم يأكل"،"لم يشرب"،"لم يقم"هذه علامات الإعراب.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)