والإعراب إنما يكون للمتمكن، أما غير المتمكن فإنه يبنى، المتمكن من الأسماء يعرب بخلاف غير المتمكن وغير المتمكن هو المُشْبِه للحرف، والمتمكن ينقسم إلى قسمين:
الأول: متمكن أمكن تظهر فيه جميع العلامات.
الثاني: متمكن غير أمكن تظهر فيه بعض الحركات، كالممنوع من الصرف تظهر عليه الضمة والفتحة ولا يظهر عليه الجر يجر بالفتحة، وتفصيل هذا كلهُ سيأتي.
بالنسبة للاسم منه المعرب وهو المتمكن، ومنه المبني المشبه للحرف، فسببُ البناء شبه الحرف ويأتي بيان ذلك -إن شاء الله تعالى-.
الفعل منه المعرب وتظهر عليه علامات الإعراب الثلاثة التي هي الرفع والنصب والجزم، وهو من الأفعال المضارعة، بخلاف الماضي فإنه مبني، وبخلاف الأمر فإنه مبني أيضًا.
أمثله:
"جاءَ زيدٌ"جاء فعل ماض مبني على الفتح، يجيء زيدٌ فعل مضارع مُعرب مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وزيد فاعل.
"لن يجئ زيدٌ"يجئ فعل مضارع معرب منصوب بلن وعلامة نصبه فتحة ظاهرة.
"لم يجئ زيدٌ"علامة جزمه السكون على آخره على الهمزة.
? وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولًا ? ويدع أصله دعا الماضي والمضارع يدعُ.
من يُعرب ويدعُ الإنسان؟
يدع: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الواو المحذوفة اتباعًا للرسم.
سؤال من أحد الطلبة:
هذا يقول كثير من الوقت يكون في الإعراب الواضح عند كثير من الطلاب مما يشعرهم بالملل يجب مراعاة ذلك.
ج: الإعراب يوضح ويبين وهو مطلب كثير من الإخوان فإن كان بالفعل يعني ممل نتركه، نقتصر منه على ما خفي فقط دون الظاهر، على كل حال يراعى ذلك.
وإن كان الإعراب مهم بالنسبة لهذا الفن على وجه الخصوص، الذي يقول هذا الكلام لم يقرأ الشروح فكلها إعراب،لأن هذا لبنة أولى للطالب المبتدئ، ولا يمكن أن يتمرن الطالب إلا إذا أكثر من الأمثلة وإعرابها.
سؤال آخر:
يقول ما الوسائل، والكتب المفيدة لتعلم الإملاء؟
ج: نعم هناك كتاب اسمه"الإملاء"للشيخ حسين والي من شيوخ الأزهر، ومعه أيضًا كتاب بحجمه اسمه"تمرين الإملاء"وهذا كتاب نافع في بابه وتمرينه يمرن على الكتابة.
سؤال آخر:
أقترح لو شرح الدرس بأكمله دون أن يتخلله مداخلات ثم بعد نهاية الشرح يسأل عما سبق شرحه؟
ج: لكن أحيانا هذه المداخلات يُحتاج إليها لتوضيح ما شرح أو قُصِرَ في شَرْحِهِ أحيانًا أو عدم وضوحه في بعض الأحيان.
سؤال آخر:
أرجو توضيح أسماء الكتب التي ذكرتها؟
ج: يعني من شروح الآجرومية من أهمها شرح الكفراوي، والعشماوي، وشرح الشيخ خالد الأزهري هذه شروح نفيسة.
طلب من أحد الطلبة:
أرجو مراعاة أن هذا الدرس للمبتدئين وخصوصا أن كثيرًا من طلاب العلم المبتدئين سوف يستفيدون منه من خلال الأشرطة المسجلة.
ج: يراعى ذلك إن شاء الله تعالى.
سؤال من أحد الطلبة:
"لم ينل الطالب الجائزة"، ومثله"لم يقم زيد"يقول (ينل) لماذا حذفت ألف ينال هل هو منعًا لالتقاء الساكنين؟
ج: نعم منعًا لالتقاء الساكنين ومثله"لم يقم زيد".
(وللأفعال من ذلك الرفع، والنصب والجزم، ولا خفض فيها)
ش: الأفعال تشترك مع الأسماء وهذا ذكرناه - في الرفع والنصب وتنفرد بالجزم ولا جر فيها ولا خفض فيها على ما تقدم من أن الخفض الذي هو الجر من خواص الأسماء كما أن الفعل مخصصٌ بالجزم.
ويجزم من الأفعال المضارع، ويبنى الأمر على ما يجزم به مضارعه، قد يكونُ الكلام مركب ومفيد وهو من حرف واحد، مثل:"قِ"، و"عِ"ما معنى قِ؟
فعل أمر من الوقاية، فهذا الفعل فعل الأمر مع فاعله المستتر كلام، و (عِ) فعل أمر من الوعي، وهذا فعل الأمر أصله وعى يعي (ع) ، وفعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه ومثله"قِ"من الوقاية أصله وقى يقي، أقسامه ثلاثة سبق شرح ذلك كله لكن نريد أمثلة للكلام المفيد المركب"الله واحد"مبتدأ وخبر.
نحرص أن تكون الأمثلة من القرآن،"الله واحد"لفظ الجلالة مبتدأ وواحد خبر، الله أكبر كذلك.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)