فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 532

فهذا ممَّا يُجَنِي وَضْعَ المُسْلِمِيْنَ اليَوْمويَحْمِلُ دعاة السُّنَّة على أن يُجَنِّدَ أنفسَهُم ليَكُوْنَ صفًّا واحدًا وعونًاويَدًّا واحدًا لتَوْجِيْهِ هؤلاء الضَّالين إلى مَعْرِفَةِ ما دَعَاهُم إليه رسولُاللهِ -صلى اللهعليه وسلم -، الذي يَتَظَاهَرُوْنَ بِتَعْظِيْمِهِ لإِقَامَةِ حَفَلَاتٍما يَرْضَاهَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي في الواقعِ تَدْخُلُ فِيْمَا يُنَافِيالأصل الثَّاني، أيُّ: عِبَادَةُ اللهِ بِمَا شَرَعَ اللهُ، فهم يَعْبُدُوْنَ اللهبِغَيْرِ مَا شَرَعَ اللهُ.

ونحن والحمد لله لا نَزَالُ نَدْعُوا وسَنَظَلُّنَدْعُوا إلى آخر النَّفَسِ من حَيَاتِنَا بِإِذْنِ الله -تبارك وتعالى-.

وإن كنَّا نحن نُضِيفُكم أنَّكم تَجِدُون الحريَّةالمطلقة في دعوةِ الحقِ بَيْنَما نحن لا نجد مجالًا إلا مع الاقتياد الشديد على مايُسَمَّونَه بالقوانين وبالأوامر الإدارية وما يشبه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت