فهرس الكتاب
فهذا ممَّا يُجَنِي وَضْعَ المُسْلِمِيْنَ اليَوْمويَحْمِلُ دعاة السُّنَّة على أن يُجَنِّدَ أنفسَهُم ليَكُوْنَ صفًّا واحدًا وعونًاويَدًّا واحدًا لتَوْجِيْهِ هؤلاء الضَّالين إلى مَعْرِفَةِ ما دَعَاهُم إليه رسولُاللهِ -صلى اللهعليه وسلم -، الذي يَتَظَاهَرُوْنَ بِتَعْظِيْمِهِ لإِقَامَةِ حَفَلَاتٍما يَرْضَاهَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي في الواقعِ تَدْخُلُ فِيْمَا يُنَافِيالأصل الثَّاني، أيُّ: عِبَادَةُ اللهِ بِمَا شَرَعَ اللهُ، فهم يَعْبُدُوْنَ اللهبِغَيْرِ مَا شَرَعَ اللهُ.
ونحن والحمد لله لا نَزَالُ نَدْعُوا وسَنَظَلُّنَدْعُوا إلى آخر النَّفَسِ من حَيَاتِنَا بِإِذْنِ الله -تبارك وتعالى-.
وإن كنَّا نحن نُضِيفُكم أنَّكم تَجِدُون الحريَّةالمطلقة في دعوةِ الحقِ بَيْنَما نحن لا نجد مجالًا إلا مع الاقتياد الشديد على مايُسَمَّونَه بالقوانين وبالأوامر الإدارية وما يشبه ذلك.