ولذلك، نحن في الحقيقة -أقول مرة أخرى- نَوضِيفُكمعلى أنَّكم تَسْتَطِيعُون أن تجتمعوا بِصَرَاحَةٍ وتُوْزِيعُ الحق إلى أبعد المكانممكن أن يصلَ إليه صوتُ الحقِّ وأسأل الله -عزَّ زجلَّ- أن يرفعَ عنَّا ذلك القيد، حتى نَسْتَطِيعَ أن نَحْذُوَ حَذْوَكُم ونَسِيْرَ سَيْرَتَكم.
ولعلَّ في هذا القدر الكفاية، واللَّيل -طبعًااللَّيل والنَّهار- شديد الحرِّ، فحسبي أنَّنِي ألتَقِي بكم ونحن على عقيدةٍ واحدةٍ، وعلى مشربٍ واحد. وإخواننا -طبعًا- هناك جميعًا يُبَلِغُونَكم السَّلام للمُسْلِمالسَّلفي النَّقِي الطَّاهر.
وسلام الله ورحمته وبركاته عليكم.
[1] ثمَّ كتب الشيخ رسالةً المسمَّى بـ «خطبةالحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلها أصحابه» ، مكتبة المعارفللنشر والتوزيع ط 1، الرياض / المملكة العربية السعودية. ذكر فيها طرق هذه الخطبةوألفاظها من مُختلف كتب السنة المطهرة. فليراجع.