فهرس الكتاب
خامسًا: يؤخذ من قوله:"أقول ...الخ"استحباب الدعاء بما ورد فيه بين التكبير والقراءة وهو الذي يسمى الاستفتاح ، وهذا الحديث هو أصح ما ورد في الاستفتاح لأنه متفق عليه ، وقد روى مسلم من حديث علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام إلى الصلاة قال: { وجهتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونئسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ...} [1] الحديث .
وفي رواية غير يوسف بن الماجشون [2] وهما:
(1) ... أخرجه مسلم في باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعائه بالليل .
(2) ... يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، أبو سلمة المدني ، ثقة من الثامنة ، روى له (خ، ت ، س ، ق ، م ) مات سنة خمس وثمانين ، وقيل قبل ذلك . انظر: التقريب (7895) .