الصفحة 176 من 1281

حتى يقول القائل: يظن المأموم أنه قد نسي .

المعنى الإجمالي:

مسوؤلية الصحابة رضوان الله عليهم بعد نبيهم نشر الدين وتبليغ أحكامه التي أخذوها عنه - صلى الله عليه وسلم - ، ولإحساس أنس - رضي الله عنه - بهذه المسؤولية قال لأصحابه: إني لا آلو أن أصلي بكم كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا ، فكان من صفة صلاته أن يمكث بعد الرفع من الركوع والرفع من السجود طويلًا ، حتى يظن بعضهم من طول مكثه أنه قد نسي .

فقه الحديث:

أما فقه الحديث فقد تقدم في الحديث قبله فلا داعي لإعادته .

[91] : عن أنس - رضي الله عنه - قال: ما صليت خلف إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

موضوع الحديث:

تخفيف الصلاة مع إتمامها .

المفردات:

قط: اسم يُنفى به ما مضى من الزمان .

المعنى الإجمالي:

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالتيسير ويدعو إليه بالقول والفعل امتثالًا لقوله تعالى

: { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج } (الحج: من الآية78) . ومن التيسير التخفيف في الصلاة مع إعطاء العبادة حقها من الكمال والتمام ، لذلك كانت صلاته - عليه الصلاة والسلام - خفيفة في تمام .

فقه الحديث:

(1) ... أخرجه البخاري (708) ، ومسلم في باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام رقم (469) بألفاظ هذا أحدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت