فهرس الكتاب
وفي شأنه: أي في أمره كله
المعنى الإجمالي
جل من يخلق ما يشاء ويختار يختص ما شاء من خلقه بما شاء من التكريم ومن ذلك أنه شرع على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - إكرام اليمين باستعمالها والبدء بها في كل طيب
فقه الحديث
أولًا: استدل المصنف بالحديث على استحباب البداءة باليمين في الوضوء قال ابن قدامة رحمه الله في المغني: وهو مجمع على استحبابه لا نعلم فيه خلافًا . قلت: حكى الصنعاني في السبل القول بالوجوب عن الهادوية أخذًا بقوله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم ) قال ابن دقيق العيد هو حقيق بأن يصحح
ثانيًا: في قوله ( وفي شأنه كله ) عام مخصوص بما كان من باب التكريم أما ما كان من باب الإهانة فيبدأ فيه بالشمال وقد ورد بعض ذلك في السنة كدخول الخلاء [1] والخروج من المسجد وخلع الثوب والنعل والله أعلم
(1) لا أعرف شيئًا من ذلك في السنة أما الخروج من المسجد ففيه حديث جيد في مستدرك الحاكم ولم يطلع عليه الصنعاني كما أفاده كلامه في العدة (( الألباني ) ).