فهرس الكتاب
وفي لفظ كان ينهى عن: قيل وقال: وإضاعة المال ، وكثرة السؤال ، وكان ينهى عن عقوق الأمهات ، ووأد البنات ، ومنعٍ وهات .
موضوع الحديث:
فضيلة الذكر بعد السلام من الصلاة المفروضة .
المفردات:
دبر الصلاة: دبر كل شيء آخره ، والمراد به هنا ما بعد لسلام من الصلاة المفروضة .
مكتوبة: أي مفروضة .
لا إله: لا معبود بحق في الوجود .
إلا الله: تثبت الألوهية لله رب العالمين وحده لا شريك له .
لا شريك له: لا مشارك له في ملكه ولا نضير له في أسمائه وصفاته .
له الملك والحمد: أي هو المنفرد بهما دون سواه .
وهو على كل شيء قدير: أي لا يفوت قدرته شيء فكل مستحيل عليه سهل وكل عسير عليه يسير .
لا مانع لما أعطيت: لا حابس لما أردت إيصاله ولا موصل لما أردت حبسه .
ذا الجد: لا ينفع ذا الحظ لا ينفعه منك حظه .
قيل وقال: كثرة نقل الكلام .
إضاعة المال: إتلافه فيما لا ينفع .
كثرة السؤال: سؤال المال وطلبه من الناس استكثارًا .
عقوق الأمهات: عصيانهن .
وأد البنات: دفنهن أحياء .
ومنعٍ وهات: إمساك ما في يدك بخلًا ، وطلب ما في أيدي الناس جشعًا .
المعنى الإجمالي:
يخبر المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يذكر الله بعد كل صلاة بهذا الذكر المتضمن لكمال التوحيد وأنه كان ينهى عن هذه الست الخصال لما فيها من صفات الذم والمقت والإثم والعار . والله أعلم .
فقه الحديث: