الصفحة 393 من 1281

وفي لفظ كان ينهى عن: قيل وقال: وإضاعة المال ، وكثرة السؤال ، وكان ينهى عن عقوق الأمهات ، ووأد البنات ، ومنعٍ وهات .

موضوع الحديث:

فضيلة الذكر بعد السلام من الصلاة المفروضة .

المفردات:

دبر الصلاة: دبر كل شيء آخره ، والمراد به هنا ما بعد لسلام من الصلاة المفروضة .

مكتوبة: أي مفروضة .

لا إله: لا معبود بحق في الوجود .

إلا الله: تثبت الألوهية لله رب العالمين وحده لا شريك له .

لا شريك له: لا مشارك له في ملكه ولا نضير له في أسمائه وصفاته .

له الملك والحمد: أي هو المنفرد بهما دون سواه .

وهو على كل شيء قدير: أي لا يفوت قدرته شيء فكل مستحيل عليه سهل وكل عسير عليه يسير .

لا مانع لما أعطيت: لا حابس لما أردت إيصاله ولا موصل لما أردت حبسه .

ذا الجد: لا ينفع ذا الحظ لا ينفعه منك حظه .

قيل وقال: كثرة نقل الكلام .

إضاعة المال: إتلافه فيما لا ينفع .

كثرة السؤال: سؤال المال وطلبه من الناس استكثارًا .

عقوق الأمهات: عصيانهن .

وأد البنات: دفنهن أحياء .

ومنعٍ وهات: إمساك ما في يدك بخلًا ، وطلب ما في أيدي الناس جشعًا .

المعنى الإجمالي:

يخبر المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يذكر الله بعد كل صلاة بهذا الذكر المتضمن لكمال التوحيد وأنه كان ينهى عن هذه الست الخصال لما فيها من صفات الذم والمقت والإثم والعار . والله أعلم .

فقه الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت