الصفحة 40 من 1281

ثالثًا: فيه حسن التعليم وأن يكون برفق ولين ليكون أدعى للقبول وهو من البصيرة

رابعًا: فيه أن تطهير النجاسة إذا وقعت على الأرض بالصب عليها حتى يغلب على الظن طهارة المكان المتنجس وليس في ذلك تحديد على الأصح ولا يشترط حفر الأرض لأن الحديث فيه مرسل فلا يقوى على معارضة الصحاح الموصولة [1]

خامسًا: فيه وجوب تنزيه المساجد عن القاذورات

سادسًا: فيه أن البول نجس والله أعلم

[29] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( الفطرة خمس: الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط )

موضوع الحديث: إزالة الزوائد التي يستقبح الإنسان بطبيعته تركها

المفردات

الفطرة: هي الجبلة أو الخلق وذلك أن الله عز وجل خلق الخلق وجبلهم على استحسان الحسن واستقباح القبيح ومن القبيح الذي تستقبحه العقول السليمة وتستوخمه الطباع المستقيمة زيادة هذه الأشياء عن حدودها المحددة لها شرعًا ومن هنا تعلم أن الذين يحفون اللحى ويعفون الشوارب معاكسون للفطرة مخالفون للشريعة عاصون لله ورسوله متعرضون للقذارة والوسخ مغيرون لخلقهم ومشوهون لزينتهم التي منحهم الله إياها مع زعمهم أو زعم آخرين منهم يحفون الجميع أنهم لا يحملهم على ذلك إلا طلب النظافة كأنهم يعتقدون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن نظيفًا حين أعفى لحيته

(1) لكن له شاهدان باسنادين موصولين وشاهد ثالث مرسل ولذلك قواه الحافظ في التلخيص كما بينته في صحيح أبي داود رقم (405) (( الألباني ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت