فهرس الكتاب
ومن أجل ما قد سبق سبره فقد ساهمت بجهد المقل فكتبت شرحًا مبسطًا على عمدة الأحكام سميته (تأسيس الأحكام على ما صح عن خير الأنام بشرح أحاديث عمدة الأحكام) كتبت منه الجزء الأول في عامي 82/ 1383 هـ وأرسلته إلى الشيخ الألباني رحمه الله حين كان في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في ذلك الوقت فحققه وبعد استقالتي من التدريس في عام 1384 هـ وتعييني في الدعوة انشغلت بالجولات الدعوية وكتبت في أوقات فراغي على بضعة أحاديث كتابة وافية نوعًا ما وبعد عودتي إلى التدريس توقفت عن الكتابة زمنًا لوضعي الصحي وانشغالي بحلقات الدروس في المساجد بالإضافة إلى التدريس النظامي في المعهد العلمي حتى عام 1419 هـ كلمني بعض طلاب العلم في إكمال هذا الشرح ولكن لعجزي عن الكتابة على سبيل التأليف فقد عرضت على الطلبة أن أقرر لهم درسًا أسبوعيًا في عمدة الأحكام وأملي عليهم ما يسره الله ليكون شرحًا مكملًا لهذا الكتاب.
وأنا ملتزم فيه بالطريقة التي التزمتها في أوله من حيث الموضوع ثم المفردات ثم المعنى الإجمالي ثم فقه الحديث وأن يكون الترجيح فيه مبنيًا على الدليل من غير تحيز إلى مذهب خاص فكان المرجع في هذه الإملاءات شرح ابن دقيق العيد وحواشي ابن الأمير الصنعاني عليه المسمى العدة رحم الله الجميع وفي أثناء الجزء الرابع اقتنيت كتاب الإعلام لابن الملقن رحمه الله الذي شرح به العمدة فكان هو المرجع في الجزء الخامس وبعض من الرابع وقد أعانني الله على إكماله على الطريقة التي التزمتها والحمد لله وله الفضل في ذلك وفي غيره
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. ... ...
كتبه أحمد بن يحيى النجمي
في 13/ 8/1425 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم