الصفحة 512 من 1281

سابعًا: إذا جلسوا جميعًا للتشهد انتظرهم حتى يلحق الصف المؤخر ويتشهدوا ثم يسلم بهم جميعًا

ثامنًا: في هذه الصفة والصفات المتقدمة يبرز للمتأمل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحرص على التعادل بينهم في حيازة الفضل مع الإمام وفي الحراسة

تاسعًا: أنهم يشتركون جميعًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ومع الإمام غيره في تكبيرة الإحرام والقراءة والركوع والرفع منه وفي التشهد الأخير والسلام

عاشرًا: هل يمكن في هذا الزمن تطبيق صلاة الخوف إذا كان العدو في مكان بارز ؟ الجواب لا لأنهم لو اجتمعوا استغل العدو اجتماعهم فضربهم بالصواريخ والمدافع وقتلهم جميعًا .

الحادي عشر: ما هو الوضع المناسب للحرب في هذا الزمن ؟ الوضع المناسب للحرب في هذا الزمن أن كل واحد يصلي على حده في مخبئه أو على مصفحته أو دبابته والمهم أن كل واحد يصلي بحسب وضعه الذي وضع فيه من قبل القيادة .

الثاني عشر: إنما عمل النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف من أجل الجماعة ومن هنا تعلم أن صلاة الجماعة لها أهمية عظيمة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يتركها في حال الحرب ومبارزة الأعداء

الثالث عشر: إذا علمنا هذا فإن الواجب علينا أن نحرص على إقامة الجماعة وعدم التأخر عنها مهما كان الأمر إلا لعذر لا يمكن الإنسان معه الإتيان إلى المسجد كالمرض الشديد وما إلى ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت