الصفحة 541 من 1281

علمًا بأن التسخط لا يرد من المصيبة شيئًا .

[165] الحديث الحادي عشر:عن عائشة رضي الله عنها قالت لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها ماريه وكانت أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أتتا أرض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها فرفع رأسه - صلى الله عليه وسلم - وقال (( أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدًا ثم صوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله ) ).

موضوع الحديث:تحريم البناء على القبور والإخبار بأن الذين يفعلون ذلك هم شرار الخلق عند الله تعالى

المفردات

الكنيسة:هي معبد النصارى جمعها كنائس

رأينها:فيه التعبير بالجمع عن المثنى وهذا موجود في اللغة.

بأرض الحبشة:أي بلادهم يقال لها ماريه أي تسمى بهذا الاسم وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة أما أم سلمة فقد تقدمت ترجمتها في الجزء الأول وأما أم حبيبة فهي بنت أبي سفيان بن حرب هاجرت مع زوجها عبيدالله بن جحش إلى الحبشة فتنصر زوجها ومات نصرانيًا ثم أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن أمية الضمري بكتاب إلى جعفر بن أبى طالب وإلى النجاشي يخطبها ووكل جعفر في قبول النكاح عنه وعقد بها ابن عمها سعيد بن العاص ثم نقلت إليه بعد أن امهرها عنه النجاشي

قولها أتتا أرض الحبشة:هي في هجرتهن مع أزواجهن

فذكرتا من حسنها:أي جمال ظاهرها وكثرة التصاوير فيها

فرفع رأسه: أي النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال أولئك أي بالخطاب للمؤنث إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدًا ثم صوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت