الصفحة 646 من 1281

المسألة الثانية: قال ابن دقيق العيد كره جماعة قيام كل الليل لرد النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك على من أراده وأقول إن النبي - صلى الله عليه وسلم - رد ذلك على عبدالله بن عمرو في هذا الحديث وما في معناه وأيضًا إن رده على الرهط الذين قال أحدهم إنه يصلي فلا ينام وقال بعضهم أنه يصوم فلا يفطر .. الحديث فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه فقال (ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) [1]

وفي حديث عائشة قالت (دخل علىّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وعندي امرأة فقال من هذه قلت فلانه وسميت في بعض الروايات الحولاء بنت تويت تذكر من صلاتها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا) [2]

(1) البخاري في كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح رقم 5063 ومسلم في كتاب النكاح باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه رقم 1401 والنسائي في كتاب النكاح باب النهي عن التبتل رقم 3217 والدارمي في كتاب النكاح باب النهي عن التبتل بنحوه رقم 2169.

(2) سبق تخريجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت