الصفحة 702 من 1281

216] عن عبد الله بن معقل [1] قال:جلست إلى كعب بن عجرة [2] فسألته عن الفدية ؟ فقال: نزلت فيّ خاصة وهي لكم عامة حملت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقمل يتناثر على وجهي فقال: ( ما كنت أُرى الوجع بلغ بك ما أرى - أو ما كنت أٌرى الجهد بلغ بك ما أرى - أتجد شاة ؟ فقلت:لا فقال( صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع )

وفي رواية فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يطعم فرقًا بين ستة أو يهدي شاة أو يصوم ثلاثة أيام )

موضوع الحديث: مشروعية الفدية لمن اضطر إلى فعل شيء من محظورات الإحرام

المفردات

فسألته عن الفدية فقال نزلت فيّ خاصة وهي لكم عامة يعني أن قصته التي حصلت له في غزوة الحديبية كانت هي سبب النزول وهذا يؤيد ما قاله أهل الأصول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لأن قوله وهي لكم عامة يدل على أن عمومات الكتاب والسنة لا تختص بمن نزلت فيه بل تكون لجميع الأمة .

قوله حملت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقمل يتناثر على وجهي: الواو واو الحال يعني أن حالته المرضية كانت كذلك حيث كان القمل يتناثر من رأسه على وجهه فقال ما كنت أٌرى بضم الهمزة وفتح الراء بمعنى أظن وأحسب ما كنت أرى الوجع أي ما كنت أظن الوجع بلغ بك ما أرى أي بلغ بك الحالة التي اراها وارى الثانية بفتح الهمزة والراء بعدها ألف مطوية وهي يعبر بها عن الرؤية البصرية والرأى أي ويعبر بها عن الرأى

(1) عبدالله بن معقل بفتح أوله وسكون المهملة بعدها قاف ابن مقرن المزني أبو الوليد الكوفي ثقة من كبار الثالثة مات سنة 88 روى له الجماعة ، التقريب ترجمة 3634 .

(2) كعب بن عجرة الأنصاري المدني أبو محمد صحابي مشهور مات بعد الخمسين وله نيف وسبعون سنة روى له الجماعة ترجمه تقريب 5643 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت