الصفحة 920 من 1281

قوله أرضعتني وأبا سلمة ثويبة: ثويبة جارية لأبي لهب أرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة السابق وأرضعت حمزة بن عبدالمطلب ولكن أبا لهب اعتقها من أجل رضاعها لابن أخيه وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -

قوله فلا تعرضن عليّ بناتكن ولا أخواتكن: هذا نهي لهن عن عرض بناتهن وأخواتهن عليه صلوات الله وسلامه عليه .

أما ما في الإلحاق من أن العباس رأى أخاه أبا لهب بشر حيبة فقال له ماذا لقيت فقال أبو لهب لم ألق بعدكم خيرًا غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة والإشارة إلى النقرة الكائنة بين الإبهام والسبابة يعني أنه سقي في تلك النقرة الصغيرة بسبب عتقه لثويبة برضاع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن لكونه عاداه بعد أن بعث كان ذلك سببًا في حرمانه من كل خير

بشر حيبة: حالة

المعنى الإجمالي

تروي أم حبيبة رضي الله عنها بأنها عرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أختًا لها كي ينكحها فاستغرب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك فأخبرته بأنهن يحدثن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يتزوج بنت زوجته درة بنت أبي سلمة فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها لو لم تكن ربيبته ما حلت له لأنها بنت أخيه من الرضاع وقد استفيد من الحديث الأحكام الآتية

فقه الحديث

أولًا: يؤخذ من هذا الحديث نصح أم حبيبة برغبتها أن تدخل أختها معها في الخير الذي حازته بزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بها

ثانيًا: يؤخذ من قولها وأحب من شاركني في خير أختي يؤخذ من هذه العبارة أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كن يعتبرن زواجهن من رسول الله نكاحًا مجردًا ولكنهن يعتبرن أن نكاح النبي - صلى الله عليه وسلم - لهن خير ساقه الله إليهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت