فهرس الكتاب
رفاعة القرظي: نسبة إلى بني قريظة ومطلقته اسمها تميمة بنت وهب بمثناة مضمومة مصغرة أي تُميمة ورفاعة هو ابن سموئل وعبدالرحمن بن الزبير أبوه الزبير بن باطا وكل الثلاثة من بقايا بني قريظة الذين أسلموا أو الذين كانوا وقت قتل آبائهم وأمهاتهم دون الحلم وللزبير بن باطا قصة مع ثابت بن قيس بن شماس ذكرها أصحاب المغازي والسير وهو أنه كان قد أسر ثابت بن قيس في حروب بينهم وبين بني قريظة والأنصار في الجاهلية وحلق رأسه ومنّ عليه فلما نزلوا على حكم سعد بن معاذ وحكم عليهم بالقتل أي جميع البالغين أراد ثابت أن يرد يده فذهب إليه وقال له أطلب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمك فوافق ولكنه قال كيف أبقى بدون عيال فطلب ثابت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمّن عليه بأولاده ففعل وأخيرًا قال كيف يعيش رجل في الحجاز بدون مال فطلب ثابت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمّن عليه بماله ففعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخيرًا قال لثابت ما هي إلا قبلة ناضح حتى ألحق الأحبة فطلب منه أن يضرب عنقه ففعل
قولها طلقني فبت طلاقي: البتُّ معناه الطلاق المبين بينونة كبرى فلا تحل له بعدها حتى تنكح زوجًا غيره
قولها وإنما معه مثل هدبة الثوب: شبهت ما معه بهدبة الثوب إما في الرقة والرخاوة وإما في الصغر
أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة ؟ لا: أي لا يتم لك ذلك حتى تذوقي عسيلة زوجك الجديد ويذوق عسيلتك والعُسيلة تصغير عسلة وهو كناية عن لذة الجماع
وأبو بكر عنده: أي جالس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قالت له ذلك
وخالد بن سعيد بالباب: هو خالد بن سعيد بن العاص
بالباب: أي ينتظر أن يُؤذن له
فنادى يا أبا بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهر به عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكأنه يريد من أبي بكر أن ينتهرها ولكن أبا بكر لزم الأدب عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا يمكنه أن يتقدم بين يديه بشيء