الصفحة 96 من 1281

66] عن أبي جحيفة وهب بن عبدالله السوائي [1] رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في قبة له حمراء من أدم قال: فخرج بلال بوضوء فمن ناضح ونائل فقال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه قال: فتوضأ واذن بلال قال: فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا يقول يمينًا وشمالًا حي على الصلاة حي على الفلاح ثم ركزت له عنزة فتقدم وصلى الظهر ركعتين ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة

موضوع الحديث: يتكون الحديث من قصة تدخل في أبواب أخرى متفرقة من الأحكام منها الأذان ودخول الحديث فيه من ناحية الالتفات عند الحيعلتين وهذه هي المناسبة بينه وبين الباب

المفردات

القبة: البناء المخروط الذي يكون أعلاه ضيق وأسفله واسع

حمراء: صفة للقبة

الأدم: جمع أديم وهو الجلد المدبوغ

ناضح: الناضح الآخذ من ماء وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يتساقط من أعضائه

والنائل: هو الذي يأخذ من بلل يد صاحبه

الحلة: إزار ورداء من البرود اليمنية وحمراء صفة للحلة

أتتبع فاه: أي ببصري أي أنظر إليه وهو يلوي عنقه يمينًا وشمالًا عند الحيعلتين

المعنى الإجمالي

(1) أبي جحيفة وهب بن عبدالله السوائي صحابي معروف مشهور بكنيته ويقال له وهب الخير صحب عليًا ومات سنة أربع وسبعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت